سوريا تكمل التحرير ووزراء أوروبيين يطالبونها وروسيا بالإنسحاب!!

علم روسيا وسوريا واميركا

طالب وزراء خارجية من أربعة عشر دولة أوروبية منها فرنسا وألمانيا قوات الجيش السوري والقوات الروسية بإنهاء هجومهم على محافظة إدلب شمال غرب سوريا والعودة إلى شروط اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2018.

إعداد: عربي اليوم

وقال الوزراء بحسب صحيفة لو موند الفرنسية اليومية ندعو النظام السوري وداعميه، خاصة الروس، لإنهاء سوريا والغرب وروسيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةهذا الهجوم والعودة لترتيبات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في خريف العام 2018، وأضافوا ندعوهم لوقف العمليات القتالية على الفور واحترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا سيما حماية العاملين في الشؤون الإنسانية والعاملين الطبيين الذين يغامرون بأرواحهم من أجل المدنيين.

وأضافوا، الحرب على الإرهاب يجب ألا تبرر الانتهاكات الضخمة للقانون الإنساني الدولي التي نشهدها كل يوم في شمال غرب سوريا لذلك ندعو روسيا كذلك لمواصلة التفاوض مع تركيا من أجل تنفيذ خفض التصعيد في إدلب والإسهام في التوصل لحل سياسي“. وطالبوا موسكو بألا تعطل تجديد مجلس الأمن الدولي لآلية تسمح بدخول المساعدات المنقولة عبر الحدود إلى المنطقة.

إقرأ أيضاً: ’داعش’ يستعد .. وأوروبا تستنفر

وزراء الدول الأوروبية لم يتناولوا في مقالهم على صحيفة لو موند الفرنسية النظام التركي والفصائل الإرهابية المسلحة، معتبرين أن الدولتين السورية والروسية هما سبب ما يحدث في إدلب، ولا يطالبون بإنسحاب العدوان التركي السافر المخالف أساساً للشرعية الدولية لإعتدائه على دولة ذات سيادة إلى جانب دعمه للإرهاب ونشره للفكر المتطرف رغم أن العواصم الأوروبية قد ذاقت بعضاً منه وآخرها حادثة الدهس أول أمس في ألمانيا وسط تجمع إحتفالي، وهذا ما يضعنا أمام إزدواجية المعايير والخوف من أردوغان من أن ينفذ تهديده ويفتح الباب أمام نازحي سوريا للولوج إلى أوروبا فضلاً عن عودة الغرهابيين الأجانب إلى دولهم وهذا ما يخشاه الغرب الأوروبي لذلك يجيزون لرجب طيب أردوغان إستعماره العثماني دون إعتبار لأي قانون دولي.

من هنا يبقى الإعتماد من بعد الله سبحانه وتعالى على الجيش السوري وثبات الموقف الروسي في تقديم كل ما يلزم لدحر التركي خارج سوريا كلها، وعزل وكلائه من الإرهابيين إما بالموت أو ردهم من حيث أتوا.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + رويترز.

إقرأ أيضاً: تركيا إلى أين بعهد السياسة الخارجية لأردوغان؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل