روسيا تنتقل إلى الهجوم المباشر.. وإدلب المعركة الحاسمة

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن فشل المحادثات المستمرة بين روسيا والنظام التركي حول إدلب السورية، لم يوقف إستمرار المحاولات بين الجانبين، لتتسع رقعة المشاركين فيها وتشمل ألمانيا وفرنسا، بالإضافة إلى محادثات على مستوى وزراء الخارجية والدفاع لبحث آخر التطورات وسُبل التهدئة في الشمال السوري.

تعمل روسيا على الجانبين السياسي والعسكري بشكلٍ متوازٍ، فعلى الرغم من إتهام محور واشنطن لها بانها روسيا وزعماء العالم - وكالة عربي اليوم الإخباريةتساند القوات السورية في معركة إدلب، الأمر الذي تسبب بموجة نزوح أكثر من مليون مواطن حسب زعمهم، إذ نفت وزارة الدفاع الروسية تقارير عن نزوح مئات آلاف السوريين من إدلب باتجاه الحدود التركية، في منطقة تبقي فيها القوات التركية على مواقع مراقبة، وقالت إنها تقارير كاذبة وحثت أنقرة على السماح لسكان إدلب بدخول مناطق أخرى في سوريا، حيث عمل الجيش السوري على إفتتاح ثلاثة معابر إنسانية لكل الحالات الإنسانية الراغبة بالخروج نحو المناطق الآمنة، ما يؤكد ضلوع الغرب مع تركيا في هذا الادعاء، إلى جانب الصمت التركي حيال هذا الموضوع رغم علمها بتفاصيل الحقيقة المطلقة.

في سياقٍ متصل، تباحث سيرغي شويغو وزير الدفاع الروسي مع نظيره التركي خلوصي أكار حول سبل التهدئة في إدلب، بينما الأخير شوهد على الحدود التركي – السورية في زيارة لقواته والإطمئنان على واقع الحال، فيما أكد في وقت سابق عدم نقل نقاط المراقبة التركية من أماكنها، إن هذه المباحثات لن تقدم شيء لسوريا ولا لإدلب، ولن تغير من قرار الدولة السورية في إستمرارها في معركتها التي وصلت فيها إلى مشارف جبل الأربعين في ريف إدلب، وبهذه الوتيرة التي يعلمها جيداً وزيري الدفاع الروسي والتركي ستكون إدلب آمنة خلال مدة وجيزة، فلقد صبرت روسيا وسوريا ثماني سنوات على منح النظام التركي فرص لم تلحق إلا الأذى سواء بالمدنيين أو العسكريين السوريين.

أما على صعيد المباحثات الدولية، فهي كما جميع الأزمات العالمية، معسكر ضد آخر، ومن مصلحة محور واشنطن إطالة أمد الحرب السورية حتى يتم الإستثمار فيها حتى الرمق الأخير وهذا ما تعيه روسيا جيداً، فكما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لن يعود الوضع في إدلب كما كان قبل عام ونصف.

مصدر الأخبار: عربي اليوم.

إقرأ أيضاً: إدلب تمنع أنقرة من المشاركة في القمة الثلاثية المرتقبة في طهران

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل