دمشق و موسكو .. هل تخرج مشاكل الإقتصاد السوري إلى العلن؟

دمشق و موسكو .. هل تخرج مشاكل الإقتصاد السوري إلى العلن؟ – عبّر مصدر في مجلس الشعب السوري عن قلق بعض أعضاء المجلس بسبب الشائعات حول وجود صعوبات تعاني منها الشركات الروسية أثناء عملها في سوريا.

المصدر :موقع النهضة

وبحسب ما نقلت بعض الوكالات الإخبارية ومواقع التواصل الإجتماعي عن لسان أحد نواب المجلس قال : “يجب أن تخرج قضية المشاكل الموجودة في قطاع الاعمال الروسي في سوريا إلى العلن، وألا تبقى حبيسة أروقة المؤسسات أو مراكز صنع القرار.

ذلك لأنه من مصلحة دمشق والسوريين ازالة أي عوائق ومشاكل يواجهها قطاع الأعمال الروسي الحليف عند الاستثمار في الاقتصاد السوري و من الضروري اجراء نقاش وحوار واسع حول هذه المشكلة بغرض ايجاد حل لها”.

وأضاف عضو مجلس الشعب بأن الإبقاء على علاقات جيدة بين البلدين الحليفين هو أمر هام جدا لسوريا، وخصوصاً على ضوء الاستفزازات التركية في شمال البلاد.

كما شدد العضو في مجلس الشعب على أهمية ايلاء اهتمام أكبر بحل المشاكل والمعوقات التي تواجه رجال الأعمال والشركات الاجنبية من الدول الصديقة والتي تريد الاستثمار في سوريا، بما يحقق مصالح سوريا وينعكس ايجابياً على مستقبلها.

تأتي هذه المعلومات بعد حديث قبل فترة وجيزة عن بعض المشاكل في الجانبين السوري والروسي في الشق الإقتصادي والتعاون بين البلدين .

وحول تلك المعلومات أفادت مصادر بأنه بعض الشركات الروسية تشكو من أن الجانب السوري لا يفي بالتزاماته التعاقدية. هناك أيضاً صعوبات أثناء العمل في سوريا تعاني منها شركات حليفة هامة مثل شركتي يوروبوليس وترانس ستروي غاز، بالإضافة لبعض الصعوبات التي يعانيها قطاع الأعمال التجارية الصغيرة الروسية.

كما أكد رجل أعمال روسي أن هناك صعوبات أثناء العمل في سوريا، لكن رغم ذلك , تواصل الشركات البحث عن خيارات بديلة للتواصل مع السلطات السورية.

و قد يؤدي عدم القدرة على تنفيذ مشاريع متبادلة المنفعة إلى أن تسأل موسكو عن مدى جدوى العمل في الأراضي السورية ودعم الإقتصاد السوري ، فبسبب هذا الدعم، تضطر روسيا إلى مواجهة صعوبات في التفاعل مع البلدان الأخرى في المنطقة وفي الغرب.

وسوف تعتمد الخطوات الروسية اللاحقة على ما إذا كانت ظروف عمل قطاع الأعمال التجارية الروسية في سوريا ستتغير الى الأفضل، لأنه إن لم يتغير مناخ الأعمال القائم الآن، فقد تبقى سوريا دون دعم من قبل حليفها الرئيسي .

اقرأ أيضاً: أنقرة ترسل وفداً إلى روسيا من أجل إدلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل