حرب كلامية إيرانية-سعودية وتبادل للاتهامات

اتهم نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مجددا من أسماها “مليشيات الغدر الإيرانية” باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مشيرا إلى أنه كان قائدا وطنيا مصلحا.

وغرد الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه في “تويتر” اليوم الأحد قائلا “استشهد قبل 15 عاما رفيق الحريري. كان قائدا وطنيا مصلحا، قاد مسيرة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في وطنه وابتعث الآلاف من أبناء شعبه من مختلف الطوائف. اغتالته مليشيات الغدر الإيرانية التي ضاقت ذرعا به وبمشروع النهضة الوطني الذي كان يدافع عنه، فهي لا تعرف إلا ثقافة الدمار”.

وأضاف: “رحل رفيق الحريري إلى جوار ربه، وستبقى رؤيته ومشروعه الوطني الذي يصبو لتحقيق الاستقرار والازدهار والتعايش في مواجهة مشاريع المليشيات الطائفية التي لا تؤمن بالوطن ولا كرامة المواطن”.

من جهة ثانية أعلنت الخارجية الإيرانية اليوم الأحد أن جريمة محافظة الجوف اليمنية مثال على عشرات جرائم الحرب التي ارتكبها التحالف بقيادة السعودية، واعتبرت أن صمت المجتمع الدولي حيال جرائم الحرب هو سبب في زيادة وقاحة مرتكبيها بحق المدنيين.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أنه كلما هُزم التحالف بقيادة السعودية، أو حلفائه بساحات القتال يرتكب جرائم مروّعة بأسلحة أميركية.

وارتكب التحالف السعودي أمس السبت مجزرة جديدة في محافظة الجوف اليمنية حصيلتها 32 شهيداً بينهم أطفال، المجزرة ارتكبها التحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تورنيدو تابعة له.

المكتب السياسي لحركة أنصار الله أدان أيضاً الجريمة التي ارتكبتها طائرات التحالف بحق المدنيين في مديرية المصلوب بمحافظة الجوف، كما حذّر من أن الحركة لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذه الجرائم.

ووصف المكتب السياسي لحركة أنصار الله السعودية والإمارات بالأدوات الأميركية التي تتحرّك دوماً لتنفيذ مشروعها التدميري، ورأى أن هذه الجرائم تكشف وجه أميركا القبيح وتثبت مدى فشل وتخبّط هذا العدو.

يذكر أن رفيق الحريري اغتيل في 14 فبراير 2005 عندما انفجر نحو 1800 كيلوغرام من المتفجرات الشديدة لدى مرور موكبه بجانب فندق في العاصمة اللبنانية بيروت.

وكان بن سلمان قد اتهم قبل 3 سنوات عندما كان سفيرا في واشنطن، “حزب الله” و”مليشيات إيران” باغتيال الحريري ومحاولة اغتيال وزير الخارجية السعودي آنذاك عادل الجبير.

المصدر: وكالات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل