تركيا تلعب ببطاقة اللاجئين لسحب الناتو إلى سوريا

قال باحث أمريكي إن تركيا تحاول أن تدعم الناتو بأعمالها العدوانية ضد سوريا، من خلال استخدام قضية اللاجئين كورقة مساومة.

حيث قال “كيفن باريت” هذا هو وقت الذي يتخلى فيه حلف الناتو والولايات المتحدة، وهم أكبر عضوين فيه، عن طموحات “تغيير النظام” ضد دمشق، حيث كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول حشد التحالف وراء موقفه بمشروع “الحفاظ على هذه الحرب ضد سوريا مستمرة.”

كما قال أردوغان “إنه فتح الحدود التركية أمام المهاجرين لعبور الحدود إلى أوروبا”، مدعياً أن أنقرة لم تعد قادرة على التعامل مع اللاجئين السوريين الذين ترأسهم تركيا.

ومع ذلك، يستبعد المراقبون احتمال قيام القارة التي تساهم بأكبر عدد من الدول الأعضاء في الناتو بالتحقق من صحة “الحرب النفسية” لتركيا وسط احتمال مواجهة الحلف مع روسيا في سوريا والتي تدعم الدولة العربية ضد المتشددين والإرهابيين الازياء.

وفي الوقت نفسه، ذكروا أن السياسة الخارجية المرقعة التي تتبعها تركيا والتي شهدت تحولها إلى جانبين في مهلة قصيرة وفشلها في السيطرة على المتشددين والإرهابيين في سوريا، كما وافقت أنقرة على ذلك، قد أضرت بمصداقيتها في عيون أوروبا.

وقال “باريت” أيضاً “إن الناتو يستجيب حتى الآن بهدوء شديد [لجهود أنقرة بدفعها إلى سوريا]، والسبب هو أن الناتو يدرك أن انتهاك تركيا لهذه الصفقات هو السبب في أن الأمور قد وصلت إلى هذه المرحلة”.

ذكّر “باريت” في هذا السياق بأن “تركيا تدخلت بقوة لصالح القوى ذاتها التي وعدت بها في اتفاقاتها لمحاولة الانفصال ونزع السلاح”.

كما انتقدت دمشق أنقرة لاستخدامها مواقع المراقبة لتقديم الدعم للتشدد. لقد تم إجبارها على العمل ضد الانتهاكات المستمرة لنظام التصعيد في المحافظة، وتعهدت باستعادة كل شبر من أراضيها.

المصدر: وكالات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل