تركيا تستمر في إرسال التعزيزات إلى إدلب.. ما الذي يخيفها؟

Turkish Military Forces Crossed Syria's Northern Territories

إعداد: عربي اليوم

شكل تحرير حلب المدينة في العام 2016، ضربة قاصمة للنظام التركي والتنظيمات الإرهابية المسلحة التي كانت تتمركز في منطقة حلب الشرقية، ليأتي تأمين المحافظة في 14 فبراير/ شباط من العام الجاري 2020، ضربة هي الأقوى التي تلقفها التركي وعملائه وإنحسارهم على مقربة من حدوده كموقع للإنسحابات والهروب.

ما يحدث اليوم من إرسال تركيا للمزيد من التعزيزات العسكرية إلى نقاط المراقبة التركية إلا تأكيداً على قلقها تركيا ترسل تعزيزات إلى إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةالمتصاعد وكما قال الرئيس السوري بشار الأسد “تحرير حلب اليوم ليس كما قبله”، وهذه هي الحقيقة، إذ يرى خبراء ومحللون من المحور الآخر، أن سوريا دولة شبه منهارة في ظل قرب إستكمال العام التاسع على الحرب السورية، بيد أن هذا الكلام غير دقيق ويصب في رفع معنويات الحقائق التي يريدون تصديقها، فلقد كانت هذه السنوات كفيلة بتطوير قدرات الجيش السوري في حربه على الإرهاب العابر للقارات، ورغم الآلة العسكرية الضخمة لـ تركيا إلا أن جنودها لم يكونوا في مأمن من ضربات الجيش السوري.

من هنا، أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية ضخمة و150 جندي تركي إلى النقاط التركية البالغ عددها 12 نقطة في إدلب وسط إجراءات أمنية مشددة، ما يعني أن القلق والخوف كما أشرنا أعلاه أصبح حقيقة تهدد وجود الاحتلال التركي على الأراضي السورية، فهذه التعزيزات تصرف في الميزان العسكري على أنها مجرد تباهي تركي بأنهم مستمرين في محاربة الدولة السورية ولكن على النظام التركي أن يعي حقيقة أن القادم هو ساعات فقط وتصبح القوات السورية منتشرة على الحدود المشتركة، وبالتالي، لن تفيده تلك التعزيزات بشيء.

وبموازاة ذلك، ستشهد الأيام القليلة القادمة منعطفاً مفصلياً من الناحية السياسية، فبعد أن تتأكد تركيا بأن معركة إدلب بإستثناء المدينة حالياً حسمت لصالح الجيش السوري، ستذهب إلى روسيا بغية هدنة مرتقبة لتعيد لملمة ذلول خيبتها، لكن التعويل اليوم على الدولة الروسية بإجبار النظام التركي على تنفيذ بنود سوتشي بالكامل أو ستستمر بدعم القوات السورية وهذا جاء صراحةً على لسان مسؤولين روس كميخائيل بوغدانوف وسيرغي لافروف وديمتري بيسكوف وغيرهم.

مصدر الأخبار: عربي اليوم.

إقرأ أيضاً: الجيش السوري يقترب من تطويق القوات التركية في إدلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل