تركيا تحاول وقف معارك إدلب والفشل حليفها

إعداد: عربي اليوم

قال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي: “إن لم تتوصل تركيا وروسيا إلى حل بخصوص إدلب، في مباحثات موسكو، فمن الممكن عقد لقاء على مستوى رئيسي البلدين خلال الأيام المقبلة.

تكثف تركيا جهودها الدبلوماسية من خلال عقد إجتماعات مع الجانب الروسي مطالبة بوقف العملية العسكرية وزير خارجية تركيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةعلى إدلب، وسط إستمرارها إرسال تعزيزات عسكرية إلى داخل الشمال السوري، حيت تجاول الضغط على روسيا لتقوم بدورها الضغط على الدولة السورية ووقف المعارك في محيط إدلب، يأتي هذا الأمر في سياق الإنجازات الأخيرة التي حققها الجيش العربي السوري بعد تحرير عشرات القرى والبلدات وتأمين محافظة حلب من الإرهاب بشكل كامل.

من مؤتمر ميونيخ للامن إلتقى جاويش أوغلو على هامش المؤتمر بنظيره الروسي سيرغي لافروف وطلب منه إيقاف المعارك، وفي وقت سابق طلب رئيس تركيا رجب طيب أردوغان من نظيره الروسي فلادمير بوتين الضغط أيضاً على سوريا لوقف القتال في إدلب.

ما هي غاية تركيا من وقف المعارك في إدلب؟ إن الاتفاقات بين موسكو وأنقرة تعني وقفا لإطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح لكن الأهم من ذلك هو رسم خط بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين وفي مقدمتهم تنظيم جبهة النصرة، فإذا كان إلى الآن لم يستطع النظام التركي فرز المعارضة المعتدلة عن المسلحة الإرهابية فهذا يعني أنه ضمناً لا يريد تنفيذ تلك الإتفاقات، بدورها روسيا ترى بأن إدلب هي آخر بؤر الإرهاب والتخلص منهم يجب أن يكون حتمياً نتيجة ممارساتهم التي تم إستعراضها في أكثر من مناسبة، لكن محاولات النظام التركي هي البحث عن سبيل كما ذكرنا في تقارير ماضية لإيجاد هدنة يستطيع لملمة نفسه وعملائه فيها لكن الإتحاد الروسي يعلم ذلك جيداً ومن المتوقع أن لا تصل المباحثات بين الجانبين إلى شيء.

في سياقٍ متصل، أكد الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه المتلفز يوم أمس، إستمرار القوات السورية في دورها لدحر الإرهاب وسحقه بعيداً عن سوريا، وإذا ما إعتبرنا ذلك رسالة إلى تركيا فهذا يعني أن الدولة السورية لن تقبل بأي مفاوضات في هذا الخصوص خصوصاً بعد كم الإنتصارات الذي حققته، لذا ألمساعي التركي ستبوء بالفشل ولن تحقق أي شيء في الميدان السوري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تركيا تستمر في إرسال التعزيزات إلى إدلب.. ما الذي يخيفها؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل