الولايات المتحدة : العقوبات على المقاومة لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه

أفادت مذكرة على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية بأن الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة من الأفراد اللبنانيين والكيانات اللبنانية، قالت إنها على صلة بمؤسسة الشهيد، إلى قوائمها الخاصة “بإرهابيين دوليين”.

إعداد: وكالة عربي اليوم

حيث استهدف مسؤولون في الولايات المتحدة الأمريكية مؤسسة الشهيد وهي منظمة قالت وزارة الخزانة وزارة خزانة الولايات المتحدة - وكالة عربي اليوم الإخباريةالأمريكية إنها تقدم الدعم المالي لعدد من الجماعات ومنها المقاومة اللبنانية الإسلامية – حزب الله، وقالت وزارة الخزانة إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها وضع في القائمة السوداء شركة أطلس القابضة لكونها مملوكة أو تخضع لسيطرة مؤسسة الشهيد إضافة إلى قاسم محمد علي بازي المسؤول الكبير في الشركة وعشر شركات أخرى تابعة لشركة أطلس.

وشمل التصنيف أيضاً كلاً من جواد نور الدين والشيخ يوسف عاصي باعتبارهما قياديين أو مسؤولين في مؤسسة الشهيد التي وصمت بدعم الإرهاب في 2007. كما وصمت أيضاً شركة ميراث التي يملكها أو يسيطر عليها جواد نور الدين، ونتيجةً لذلك يتعين حظر جميع ممتلكات أولئك المستهدفين، التي تخضع للولاية القضائية الأمريكية، وإبلاغ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بها. وتمنع قواعد المكتب على وجه العموم جميع الأمريكيين سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو خارجها من التعامل معهم، إضافة لذلك فإنه يحق لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض عقوبات على المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل مع المدرجين على القائمة السوداء الأمريكية لعقوبات ثانوية.

إقرأ أيضاً: ما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟

يشار إلى أن مؤسسة الشهيد التابعة للمقاومة الإسلامية اللبنانية – حزب الله تُعنى بكفالة الأيتام والحالات الإنسانية والطبية لذوي الشهداء وتعتمد في رسالتها على التبرعات المقدمة لإنجاح مشاريعها الإنسانية، فضلاً عن أن ولا شخص مسؤولا ًكان أم لا منضوي لحزب الله اللبناني ليس لديه أرصدة بنكية خارجية ولا مشاريع مع الدول الغربية ولا ممتلكات وأملاك تستطيع الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على ماليكيها أو تجميد أصولهم المالية، إن الولايات المتحدة التي تريد الظهور بمظهر الشرطي على كل دول العالم تتعامى عن الخطأ وتشرعن له وتبحث عن الغير لتلقي ما تفعله على غيرها، لذلك هذه العقوبات لا تساوي الحبر الذي كتبت به.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + رويترز

إقرأ أيضاً: الحرب الإقتصادية بديلا ً للحرب العسكرية الأمريكية على إيران

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل