السراج وأردوغان حوّلا عاصمة ليبيا إلى مركز للإرهاب

في شوارع طرابلس، وزعت منشورات ل"تنظيم الدولة الإسلامية" الإرهابي. في المنشورات ، يدعو مقاتلو داعش المواطنين المسالمين في طرابلس إلى الإرهاب.

تقول المنشورات أيضاً أن المتشددون سيواصلون الانتقام من “الكفار” في بنغازي ودرنة. ذكر ذلك في صفحة مركز الرصد الليبي على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

بالإضافة إلى ما سبق، فإن المتطرفون يخططون لإنشاء محاكم إسلامية خاصة بهم ، مما يهدد الليبيين الذين لا يمتثلون “لتقاليدهم” و “عاداتهم”.

والموزعون الرئيسيون للمنشورات هم من المرتزقة السوريين الذين جندتهم أنقرة للقتال إلى جانب حكومة الصخيرات غير الشرعية التي يرأسها فايز السراج.

في وقت سابق ، كتبنا أن أنقرة تواصل تجنيد ونقل المسلحين من مدينة إدلب السورية لتجديد صفوف العصابات المسلحة لحكومة الصخيرات غير الشرعية.

من خلال تقديم هذه “المساعدة” ، تسعى السلطات التركية لتحقيق طموحاتها الجيوسياسية في ساحل البحر الأبيض المتوسط الليبي ، ولا تفكر أبدا في عواقب هذه الأعمال الدنيئة و معاناة الشعب الليبي.

بدأت تركيا بنقل المرتزقة من مدينة إدلب السورية إلى ليبيا من ديسمبر عام 2019. و وفقاً للتقديرات الأولية ، تم نقل أكثر من أربعة آلاف مرتزق إلى البلاد ، ليقاتلو إلى جانب حكومة الصخيرات في طرابلس.

من المعروف أن الحكومة التركية تدعم الإرهابيين سراً وتقوم بتدريبهم ومعالجتهم من أجل إعادة توجيههم إلى طرابلس في المستقبل، حيث تتوالى الآن هزائم قوات فايز السراج من قبل مقاتلي الجيش الوطني الليبي.

ومن المعروف فقط عن أربعة مراكز تجنيد المرتزقة الواقعة في شمال سوريا. وفقًا لتقديرات مختلفة ، يتم تدريب ما بين 1000 إلى 2000 من المرتزقة. هؤلاء هم المقاتلون الذين كانوا في السابق ينتمون إلى الجماعات الموالية لتركيا “فرقة السلطان مراد” ، “لواء السلطان سليمان شاه” ، “لواء المعتصم”.

تركيا تنتهك حظر التسليح وتتدخل بكل الطرائق في تأجيج النزاع الليبي ، لكن المجتمع الدولي لم يستجب بعد لتصرفات الرئيس التركي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل