الدفاع الروسية تنفي رواية المرصد السوري وتكذّبه

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلاح الجو الروسي في سوريا، نفذ غارات جوية على مبنيين سكنيين في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، فيما نفت وزارة الدفاع الروسية هذا التقرير جملةً وتفصيلاً.

خاص – إعداد وكالة عربي اليوم الإخبارية

تتوالى إتهامات الإتحاد الروسي حول العمليات العسكرية القائمة في إدلب، تحت بند وشعار الإنسانية من خلال الدفاع الروسية وإدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةإدعاءات عن قصف سلاح الجو الروسي لأهداف مدنية في إدلب، ما يتيح للمجتمع الدولي إلقاء الإتهامات والكيل على روسيا، فيما يتغافل المرصد السوري والإعلام المضاد أن للقوات الروسية في سوريا مركز رصد ومتابعة دقيق جداً، ما يعني أن كل هذه الإدعاءات لدى موسكو ولدى وزارة الدفاع الروسية عبر قاعدة حميميم معلومات حيالها بالأدلة والصور عبر الأقمار الصناعية.

وبينما تولت وزارة الدفاع الروسية الرد على هذا التقرير، تقوم القوات الروسية بالرد على أهداف معادية فوق قاعدة حميميم الجوية الروسية في ريف اللاذقية في أثناء كتابة هذا التقرير، الأمر الذي لا يراه المرصد السوري ولا وكالات الأنباء الأخرى، والجدير بذكره أن هذه الإستهدافات لم تتوقف منذ ما قبل إطلاق معركة إدلب وحتى اليوم، فلم يعد أمام أعداء روسيا بعد الفشل الذريع التي منيت به التنظيمات الإرهابية المسلحة في عموم الشمال السوري والمدعومة من دول معينة إلا إلقاء الإتهامات من الباب الإنساني.

أما عن تطورات الوضع السياسي والميداني المتعلق بإدلب والشمال السوري، في خبر مفاجئ أن القوات التركية عادت لتسيير دورياتها إلى جانب القوات الروسية، بعد توقفها مع إنطلاقة معركة إدلب، وهذا يعني أن المحادثات المقبلة والتي أشرنا إليها في تقرير سابق، من الواضح أن الأطراف فيها ستصل إلى حل معين يرضي جميع الأطراف بإستثناء تحييد الإرهابيين أو توقف المعركة حتى القضاء عليهم، فوزارة الدفاع الروسية حاضرة في الميدان كما وزارة الخارجية الروسية على أتم الجاهزية في التنسيق وبذل الجهود لإنجاح أي تسوية من شأنها إيجاد نهاية للأزمة السورية.

من هنا، إن تراجع تركيا كما هو واضح ومن المؤكد أن الدفاع الروسية أظهرت ما لديها أقله عند الاجتماع الأخير بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ونظيره التركي خلوصي أكار أعطى لنظام أنقرة الدليل الكافي بأنها تخوض حرباً خاسرة ومصلحتها الوحيدة عبر التنسيق مع روسيا أو ستخرج كما دخلت لكن بعزلة دولية.

إقرأ أيضاً: الدفاع الروسية: شويغو يبحث مع نظيره التركي الوضع في إدلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل