الخارجية السورية ترد على تهديدات أردوغان

أفاد مصدر في وزارة الخارجية السورية بأن التصريحات الصادرة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بخصوص حكومة سوريا وجيشها “جوفاء وفارغة وممجوجة”، ولا تصدر إلا عن “شخص منفصل عن الواقع”.

وأضاف المصدر أن تصريحات رأس النظام التركي تأتي بعد “انهيار تنظيماته الإرهابية التي يدعمها ويسلحها ويدربها، تحت ضربات الجيش العربي السوري، وبعد انكشاف أمره ودوره كأداة للإرهاب الدولي”.

وقال المصدر، إن تهديد أردوغان بضرب جنود الجيش السوري جاء “بعد أن تلقى ضربات موجعة لجيشه من جهة، ولإرهابييه من جهة أخرى”.

وشدد المصدر على أن سوريا مستمرة في “واجباتها الوطنية والدستورية في مكافحة التنظيمات الإرهابية على كامل الجغرافيا السورية وتخليص أهلنا من نيراها، بما في ذلك فتح معابر إنسانية آمنة”، متهما رأس النظام التركي باستخدام المدنيين كدروع بشرية.

وأشار المصدر إلى أن أي تواجد للقوات التركية على الأراضي السورية هو “تواجد غير مشروع وخرق فاضح للقانون الدولي”، محملا أنقرة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التواجد.

يذكر بأن أردوغان كان قد توعد باتخاذ إجراءات عنيفة ضد الجيش السوري في حال تعرضت قوات بلاده مرة أخرى لما وصفه بأقل ضرر.

وحدّد أردوغان، بعد أن أورد حصيلة لخسائر جيش بلاده البشرية إثر هجمات الجيش السوري، خطوطا حمراء في منطقة إدلب أهمها:

– مصممون حتى نهاية فبراير على إخراج “النظام” السوري من حدود مذكّرة سوتشي ، أي إلى خلف نقاط مراقبتنا.

– لتحقيق ذلك، سنقوم بكل ما يتطلبه الأمر على الأرض وفي الجو، دون أي تردد أو مراوغة.

– الطائرات التي تضرب الأماكن السكنية المدنية في إدلب، لن تكون قادرة على التحرك من الآن فصاعدا بشكل مريح كما كان الأمر في السابق.

– اعتبارا من هذا اليوم، إذا تعرض جنودنا في نقاط المراقبة، أو في أي مكان آخر، لأقل ضرر، فسنضرب قوات “النظام”في كل مكان، دون تقيد بحدود إدلب أو مذكرة سوتشي.

– في مكان تسفك فيه دماء “جنودنا المحمديين”، لا أحد يمكن أن يكون آمنا، مهما كان يرى نفسه كبيرا.

– كل من يستهدف تركيا لا بد أن يعرف أنه سيدفع الثمن، ليس فقط في منطقة الهجوم، بل في كل مكان.

اقرأ أيضاً: الحسكة تشهد إشتباكات بين القوات الأمريكية ومواطنين سوريين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل