الأمم المتحدة عبر مفوضيتها تدعم الإرهاب من الباب الإنساني

إعداد: عربي اليوم

إعتبرت مفوضية الأمم المتحدة أن سوريا وروسيا يتعمدان إستهداف المدنيين في الشمال السوري، جاء ذلك على لسان ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، دون ذكر ممارسات التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق المدنيين وإستخدامهم كدروع بشرية، فضلاً عن إستهداف مواقع الجيش السوري بالعربات المفخخة والقذائف الصاروخية.

إن موقف الأمم المتحدة يؤكد تحالف المجتمع الدولي ضد سوريا وتحريف الحقائق بعد تسع سنوات من أبشع علم مفوضية الأمم المتحدة - وكالة عربي اليوم الإخباريةالممارسات التي قام بها الإرهاب على مساحة الجغرافيا السورية والتي أودت بحياة مئات آلاف المواطنين من عسكريين ومدنيين، يأتي القلق الأوروبي بعد تحرير محافظة حلب وتأمينها، وتحريف الأنظار عن الإحتلالين التركي والأمريكي وممارساتهم في شمال وشمال شرق البلاد.

باشليه تشعر بالفزع بما يتعلق بالشمال السوري، معتبرة أن أي هدف مدني هو محمي بموجب القانون الدولي، الأمر الذي يؤكد أن الأمم المتحدة ترى بعين واحدة ومن زاوية واحدة بعيداً عن سرد الحقائق، ولها من المواقف الكثير لعل أبرزها التقارير المسيسة والمزيفة بخصوص إستخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما بريف الغوطة الشرقية، بعدما كشفت ويكيليكس تزوير المعلومات من المتخصصين في هذا الملف.

التوقعات، أن تحدث جلسة حول سوريا في مجلس الأمن الدولي التابع لـ الأمم المتحدة لبحث الجانب الإنساني، والمتوقع أن إستصدار أي قرار حول وقف العمليات العسكرية سيصطدم بالفيتو الروسي ولربما الصيني أيضاً، فلم يرَ المجتمع الدولي منع المواطنين الخروج عبر المعابر الإنساني وتحت مرمى الرصاص من جانب التنظيمات الإرهابية المسلحة، ولما يرَ ذاك المجتمع مئات القذائف الصاروخية التي أمطرت الأحياء الآمنة وأزهقت حياة مئات المواطنين، إلى جانب ممارسات الاحتلال التركي بعملياته العسكرية الثلاث “درع الفرات وغصن الزيتون والحالية نبع السلام” وإستقدامه بشكل يومي تعزيزات عسكرية تتضكمن أحدت التجهيزات من أسلحة ومدرعات إلى الداخل السوري وإلى ليبيا التي صدر قرار من الأمم المتحدة نفسها بوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا.

إن سياسة إزدواج المعايير للمجتمع الدولي يؤكد أن هذه المؤسسات أنشئت لدعم الدول الأقوى كالولايات المتحدة وإسرائيل على حساب الشعوب المظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: مواجهة كلامية حادة في مجلس الأمن .. والسبب سوريا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل