إدلب تعرّي أردوغان وتكشف زيف إدعاءات الإعلام التركي

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

لا شك بأن هزيمة المجموعات الإرهابية المدعومة تُركياً في إدلب وحلب، وحصار نقاط المراقبة التركية من قبل الجيش السوري، هناك سلسلة من التعقيدات التي رافقت هذا السقوط الكبير لأردوغان وأدواته، لتبدأ أنقرة بجُملة من التكتيكات السياسية والإعلامية، والتي أرادت عبرها إيصال رسائل وفق مُعطيين:

حول آخر التطورات السياسية والميدانية في الشمال التركي – إدلب وإدعاءات النظام التركي عبر إحراز إنتصارات لم تحصل، تقول الإعلامية والكاتبة السورية ربى يوسف شاهين، لـ “عربي اليوم“:

الأول: للدولة السورية وروسيا مفادها الاستمرار بعمليات الضغط العسكري حتى انسحاب الوحدات السورية ربى شاهين تكتب عن إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةمن المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في ريفي إدلب وحلب، وهذه رسالة ظاهرية، بينما الرسالة المُبطنة فهو تصعيد تركي لغايات تفاوضية، الثاني، رسالة للفصائل الإرهابية التي لا زالت تقاتل تحت عنوان الدعم التركي، وهذه الرسالة مفادها ان الدعم مستمر ومن جهة أخرى إعطاءها جرعة تنفس بعد موت اغلب الفصائل الإرهابية سريرياً جراء العمليات العسكرية السورية.

وسائل الإعلام التابعة للنظام التركي ومثلها التصريحات التركية التي رافقت تفاصيل الهجوم على النيرب بريف إدلب دخل في نفق التضليل والكذب بُغية حرف الحقائق الاي حصلت على الأرض، جراء فشل هجوم المجموعات الإرهابية على بلدة النيرب بريف إدلب، حيث عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم، وجاءت الأخبار التركية لتدعم ما تبقى لها من جماعات أخرى في عفرين والباب وجرابلس، واستكمال لمسرحية التضليل الممنهجة التي تتبعها القوى الداعمة للإرهاب في سوريا، لعلها تصطاد في الوقت الضائع.

ورغم كل هذه الادعاءات والتصريحات الملفقة إلا ان ساحة الميدان هي التي ترسم حقيقة ما يجري، الأمر الذي تم تأكيده عبر مصدر في وزارة الدفاع السورية حين قال “استطاع الجيش العربي السوري القضاء على الحشد الكبير من الإرهابين المهاجمين على بلدة النيرب بريف إدلب وتدمير دباباتهم ومدرعاتهم الثقيلة”.

الحليف الروسي المراقب للجانب التركي رصد خروقات الجانب التركي حيث قال في بيان لوزارة الدفاع التركية ” أن أداء المسلحين في الهجوم على محور قرمنياز _النيرب بريف إدلب كان مدعوما بنيران مدفعية القوات المسلحة التركية، ما مكنهم من اختراق دفاع الجيش السوري”. النظام التركي يقوم برمي جميع ادواته في المحرقة عمداً، ولكن يتظاهر بزج عناصر من جيشه التركي النظامي كقرابين لخروجه من المستنقع السوري.

وهذا يوصلنا الي نتيجة جوهرية تتمحور حول آلة الكذب التركية على الصعيدين السياسي والإعلامي، وقد تنجح في بعض المفاصل، إلا أن الألة العسكرية التركية والمعتمدة على البيادق الإرهابية فهذه فندتها الألة العسكرية السورية التي وثقت نتائج الميدان عبر تثبت نقاط وصد الهجمات ومنع العبث بخارطة السيطرة العسكرية التي هندسها الجيش السوري.

إقرأ أيضاً: إدلب : لا صحة للمعلومات حول تقدم الإرهابيين فيها وعلى محور النيرب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل