إدلب : تطورات سياسية – ميدانية والغلبة للخيار العسكري

على خلفية إستمرار المعارك بين الجيش العربي السوري والتنظيمات الإرهابية المسلحة، معدوومة بالقوات التركية الموجودة بطريقة غير شرعية في إدلب السورية، قال ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الرئاسة الروسية، إن النظام التركي لم يلتزم بتعهداته ولا بتنفيذ إتفاق سوتشي.

إعداد: عربي اليوم

جاء كلام بيسكوف الناطق باسم الكرملين على خلفية مد النظام التركي بأسلحة خطرة جداً، ما يخالف إلتزامات إدلب وبيسكوف - وكالة عربي اليوم الإخباريةوإتفاق سوتشي مع الدولة الروسية، حتى بعد أن أكد الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان أول أمس ضمن إتصال هاتفي بضرورة إحترام سيادة الدولة السورية، إذ أن ما يقوم به أردوغان عبر الزج بقواته ودعم الفصائل الإرهابية يرقى إلى محاولة إحتلال أرض ليست له عبر العمل العسكري دون مراعاة للأعراف الدولية والإلتزام بأي إتفاقات سابقة تخص محافظة إدلب ومحيطها.

لم يقتصر الأمر على ذلك، فلقد حذرت أيضاً وزارة الخارجية الروسية مغبة إستمرار النظام التركي يما يقوم به إدلب إلى جانب إستمرار التنظيمات الإرخابية المسلحة بإعتداءاتها المتكررة على مواقع الجيش السوري في إدلب ومحيطها وتوقيف الإستفزازات التركية التي تقوم بها من خلال ما تصرح به على وسائل الإعلام التركية، إذ رغم كل هذه التطورات فلقد أعلن بيسكوف خلال مقابلة له على قناة روسيا 24 بأنه سيتم عقد قمة رباعية حول الوضع في سوري بمشاركة كل من الإتحاد الروسي وألمانيا وفرنسا والنظام التركي إذا تم الاتفاق على موعدها مشيراً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤيد جداً لهذه القمة.

وكان البيان الختامي للقمة الرباعية التي عقدت في اسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018 وضمت زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا ورئيس النظام التركي أكد الالتزام بوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وأنه لا بديل من الحل السياسي للأزمة فيها، إلا أن تصرفات نظام أنقرة تؤكد أن ما يقوم به الرئيس التركي أردوغان مخالف لكل هذه البنود سواء التي أتت عبر إتفاقات دولية أو عبر بيانات ختامية وقمم سابقة أكدت على وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، إذ يبدو أن روسيا تناور بورقتها الأخيرة من الناحية السياسية وإن لم تلتزم أنقرة فالخيارات العسكرية قائمة ومستمرة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: إتفاقيات أستانا وتفاهمات سوتشي وتحرير إدلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل