إدلب بين أحلام أردوغان وتحريض واشنطن على روسيا

إعداد: عربي اليوم

بعد إحتدام المواقف الدولية والإقليمية بسبب تطورات الأوضاع غي الشمال السوري، حظر الجيش التركي دخول المدنيين ووسائل الإعلام والصحافيين إلى المدينة معلناً أن الحدود مناطق عسكرية مع محافظة إدلب السورية.

هذا التطور يتسق مع معلومات تتحدث عن إستمرار إرسال تعزيزات عسكرية تركية إلى مجحافظة إدلب ويعد دبابات تركية في إدلب - وكالة عربي اليوم الإخباريةالتصريحات الكثيرة للساسة الأتراك وآخرها إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن العملية العسكرية التركية في إدلب شمال غربي سوريا، هي مسألة وقت، ملوحا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الشأن، إلا ان الأخيرة لن تتدخل في تلك الحرب إن حدثت بل تكتفي بتحريض التركي والزج به في مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يوجد فرصة مؤاتية لتحقيق ذلك سوى التصعيد السياسي والميداني الحاصل في إدلب إلا أن ذلك كما يشير العديد من الخبراء والمحللين هو ضرب من الجنون إقدام النظام التركي على مثل هكذا تصعيد في ضوء أن سوريا لا يوجد لديها ما تخسره سوى أنها ستستمر في حربها على الإرهاب وستكمل إسترداد أراضيها ليقينها أن المخطط التركي والأمريكي يقضي بإقتطاع الشمال وضمه إلى تركيا التي تعمل على تجديد الحلم العثماني في تلك المنطقة.

في سياقٍ متصل، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن بلاده تمتلك الصلاحيات لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل تأمين وقف إطلاق النار في إدلب ، وذلك بصفتها دولة ضامنة بموجب المادة الخامسة من اتفاق سوتشي المبرم مع روسيا وإيران، لكنه لم يأتِ على ذكر تنفيذ بنود سوتشي وهذا ما تريده روسيا من النظام التركي تحديداً فإن تم تنفيذ البنود، إن الأزمة في الشمال السورية يحكم المنتهية ويبقى إكمالها مرتبط بالمساعي السياسية للدول المنخرطة في هذا الملف.

وهذا ما دعا إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول أن تركيا يجب أن تنفذ اتفاقات سوتشي، مشيرا إلى أنه لا يمكن العودة إلى الوضع القائم هناك قبل عام ونصف، فيما حذر الكرملين من شن عملية عسكرية تركية بـ إدلب ، وأشارت موسكو إلى إمكانية عقد قمة روسية إيرانية تركية في طهران مطلع مارس / آذار المقبل في حال موافقة أنقرة على ذلك.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات

إقرأ أيضاً: روسيا تتحدى مجلس الأمن وتبادل شتائم وتوتر حاد حول إدلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل