أنقرة: المهاجرون أصبحوا مشكلة أوربا والعالم

صرح فخر الدين ألطون مدير الاتصالات في الرئاسة التركية، اليوم الجمعة، بأن بلاده “لا تعتقد أن قرارها السماح لبعض من ملايين المهاجرين الذين تستضيفهم بالعبور إلى أوروبا سيضر علاقاتها مع الغرب”.

وفي تعليقات للصحفيين، قال فخر الدين ألطون إن المهاجرين الآن أصبحوا مشكلة أوروبا والعالم، وأضاف أن أنقرة لا تملك خيارا سوى تخفيف السيطرة على الحدود بعد عدم تلقيها الدعم الكافي لاستضافة نحو 3.7 مليون لاجئ سوري، بحسب رويترز.

وصول أول زورق للمهاجرين إلى اليونان 

وصل أول زورق للمهاجرين غير النظاميين إلى جزيرة ميديلي اليونانية، عقب الأنباء التي أفادت بأن تركيا لن تعيق عبور المهاجرين نحو أوروبا.

ورسا الزورق المطاطي، الجمعة، وعلى متنه 15 مهاجرا غير نظامي، في ساحل سكالا سيكامينا بجزيرة ميديلي.

وأوضح مراسل الأناضول أنّ المهاجرين على الزورق الأول يحملون الجنسية الأفغانية بينهم 5 أطفال.

وبدأ المهاجرون بالتوجه إلى عدة نقاط في الولايات الغربية عقب تداول أخبار بأن تركيا لن تعيق حركة المهاجرين غير النظاميين باتجاه أوروبا.

يشار أنّ متحدث “العدالة والتنمية” التركي عمر جليك صرح، فجر الجمعة، أنّ سياسة بلاده بخصوص اللاجئين لم تتغير، لكنها الآن ليست بوضع يمكنها فيه ضبط اللاجئين.

وأعلن حاكم محافظة هطاي التركية رحمي دوغان، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد قتلى الجنود الأتراك في الهجوم الذي شنه الجيش السوري بمحافظة إدلب السورية أمس الخميس إلى 33 قتيلا.

كما قالت الرئاسة التركية: “أنقرة قررت الرد بالمثل على السلطات السورية، التي استهدفت قواتنا، ولن تذهب دماء جنودنا سدى وستستمر أنشطتنا العسكرية على الأراضي السورية”.

وأضاف بيان الرئاسة: “الجيش التركي رد بالمدفعية على أهداف للقوات الحكومية السورية في إدلب شمال غربي سوريا، بعد تعرضه لضربة جوية أدت إلى مقتل عدد كبير من الجنود الأتراك”، وفقا لوكالة “الأناضول” التركية.

وتأزم الوضع في إدلب، الأسبوع الماضي، حين نفذ مسلحون مدعومون من تركيا، وبغطاء من المدفعية التركية، هجوما على مواقع الجيش السوري،ودمرت مقاتلات “سو 24” الروسية، دبابة و6 مدرعات و5 عربات رباعية الدفع تابعة لمسلحين اقتحموا مواقع للجيش السوري في محافظة إدلب السورية، وفقا لوزارة الدفاع الروسية، ما سمح للجيش السوري بصد الهجوم وإيقاع خسائر بالمهاجمين.

المصدر: الأناضول

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل