أردوغان يقتل شعبه بيديه.. عشرات القتلى والجرحى الأتراك في إدلب

إن حصيلة يوم 27 من فبراير/ شباط 2020، وقبل يوم من مهلة رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ، جثث القتلى الأتراك تحدث ثورة في الداخل التركي، ليس على خلفية مقتلهم في سوريا، بل على خلفية حاكم تورط وورط شعبه وأزهق أرواح جنوده فقط لشعور بداء العظمة.

خاص وكالة عربي اليوم

في تفاصيل اليوم السابع والعشرين من فبراير/ شباط، يوم يحمل الكثير من الأحداث التي ستتوالى تصعيداً أردوغان في الريحانية - وكالة عربي اليوم الإخباريةوستغير شكل المعركة في إدلب، قد تجعل من أردوغان بطل الشهر في إرتكاب الحماقات، هذا اليوم فتح أحداثاً تصعيدية كثيرة، منها، كما ذكرنا في تقارير سابقة، إعتذار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن لقاء نظيره أردوغان في الخامس من مارس/ آذار المقبل، لترد أنقرة بإعطاء أوامر لإستهداف الطائرات الروسية والسورية في إدلب، لننتقل إلى إستهداف سوري – روسي مشترك للرتل تركي في منطقة البارة وبليون في جبل الزاوية بريف إدلب، وهنا بدأت أرقام القتلى ترتفع وترتفع، 38 قتيل تركي، ثم 60 فـ 98 قتيلاً، وعشرات الجرحى.

إقرأ أيضاً: تقارير عن إنشاء الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة شرق إدلب

الآن، أنقرة تستجدي روسيا لإجلاء قتلاها وجرحاها وتطلب فتح المجال الجوي، وموسكو رفضت بشكل نهائي هذا الأمر، ليطلب أردوغان من حلف شمال الأطلسي – الناتو التدخل، وصولاً إلى كتابة قناة سي أن أن تورك خبراً عن إعتقال أردوغان أثناء الإجتماع الأمني الطارئ على خلفية تطورات الأوضاع في إدلب ما لبثت أن قامت بحذفه، لم ننتهِ بعد، فمع وصول الأنباء إلى الداخل التركي فرضت القوات التركية طوقاً أمنياً على محيط الريحانية التركية لتوافد العشرات من الأتراك للإطمئنان على أولادهم، فماذا فعل أردوغان إلا أن سمح لنفسه بأن يكون قاتل شعبه قبل أن يكون قاتل السوريين!

هي الحرب، فلتكن، الجيش السوري لن يتهاون وسيستمر بالدفاع عن أرضه وشعبه وكرامته، فلا تمت السيطرة على مدينة سراقب ولا إستهداف الطائرات الروسية أو السورية غير المعادلة، بل حصد أردوغان ذيول خيبته أسرع من البرق، فماذا سيحدث لاحقاً؟

حتى ساعات الفجر الأولى سيبقى الوضع متقلقلاً وسنتوقع كل شيء، فها هي إسرائيل نفذت ضربات من الجولان السوري المحتل فوق القنيطرة في مؤازرة لربيبتها تركيا، ومع ذلك لم يحدث ذلك أي فرق، إلا أن الأحداث ستتوسع لتبدأ حرب أهلية بسبب حماقات رئيس لا يفقه ألف باء الدبلوماسية أو القوانين الدولية، وما علينا القول إلا إن براقش جنت على نفسها.

إقرأ أيضاً: الجيش التركي بدأ بسحب قواته العسكرية من قرية تل تامر الحدودية السورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل