#ماعندك_غاز_ومازوت… الاحتلال الأمريكي عدوك   

في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعيشها البلاد من نقص في النفط والغاز والمواد الأساسية وانخفاض سعر صرف الليرة مقابل الدولار، أطلق عدد من الصحفييون والناشطون السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك “أعرف عدوك – حاصر حصارك”، “#ماعندك_غاز_ومازوت… الاحتلال الأمريكي عدوك”.  في إشارة إلى أن الاحتلال الأمريكي لحقول النفط والغاز في الجزيرة شمال وشمال شرق سورية يحرم السوريين من 360 ألف برميل نفط يومياً ونحو 20 مليون متر مكعب من الغاز مما يعتبر بمثابة السرقة لثروات الشعب السوري وانتهاك لحقوقه وللقانون الدولي.

 

ويأتي ذلك في ظل موجة استياء شعبي ازدادت وتيرتها في الأيام الأخيرة بسبب الارتفاع الحاد في الأسعار والذي وصل إلى 50% والنقص الشديد في الكهرباء والنفط والغاز التي يحتاجها المواطنون بشدة في فصل الشتاء بسبب الحصار الاقتصادي الخانق على سورية ونهب ثرواتها من قبل أمريكا وعملائها.

فوفقاُ لموقع الاقتصادي نقلاً عن بعض أرباب الأسر فإن دخلهم لا يتناسب مع معدل الانفاق على الغذاء فقط، دون النظر للمستلزمات الأخرى، حيث أن دخل الموظف في القطاع العام وصل إلى 55 ألف ليرة سورية تقريباً، بالمقابل فإن العائلة المؤلفة من 5 أشخاص تحتاج إلى 200 ألف ليرة شهرياُ للغذاء فقط، على الرغم من مرسوم زيادة الرواتب الذي أصدره الرئيس الأسد مؤخراً، مما استدعى اتباع بعض سياسات التقشف تماشياً مع الوضع الراهن.

في سياق متصل أصدر الرئيس الأسد اليوم مرسوماً تشريعياً يقضي بتشديد عقوبة كل من يتعامل بغير الليرة_السورية كوسيلة للمدفوعات أو لأي نوع من أنواع التداول التجاري أو التسديدات النقدية وسواء كان ذلك بالقطع الأجنبي أم المعادن الثمينة.

أيضاً في السياق ذاته كان وزير النفط السوري قد صرح البارحة بأنه الحصار الاقتصادي المفروض علي الشعب السوري، أدى لقصور في تأمين حاجات السوق المحلية من المحروقات بمعدل 111500 برميل يومياً، على الرغم من الدعم الحكومي للمشتقات النفطية والذي وصل لـ مليار و200 مليون يوميا.

أما إقليماُ ودولياُ فقط أطلقت بعض التصريحات وردود الفعل الدولية التي وجهت انتقاد شديد ومباشر للولايات المتحدة الأمريكية وحملتها مسؤولية كل ما يحصل في المنطقة من أزمات أمنية واقتصادية، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الوجود الأميركي في سورية يتناقض بالكامل مع القانون الدولي و يأتي استكمالا للأعمال العدوانية التي وقفت وراءها واشنطن وانتهكت خلالها القانون الدولي.

في السياق ذاته قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: الولايات المتحدة هي السبب الرئيس وراء الأوضاع الخطرة بالمنطقة.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل