سيتم إجراء مظاهرات في كل أنحاء ليبيا ضد التدخل التركي

في 14 فبراير ، ستنظم مظاهرات حاشدة في جميع أنحاء ليبيا ضد التدخل التركي في الحرب الليبية. ستنظم الاحتجاجات في طبرق والبيضاء والمرج وبنغازي.

تظهر المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي ، حول المظاهرات الجماهيرية التي ستنظم في أربع مدن ليبية، وضد التدخل التركي في ليبيا وضد العصابات الإرهابية التي تسيطر على طرابلس.
وهذه ليست المرة الأولى التي تنظم فيها المظاهرات في ليبيا. فقد بدأ الاستياء بين الناس في العام الماضي ، عندما وقعت تركيا اتفاقية أمنية مع حكومة الصخيرات غير الشرعية. حيث وعد رجب طيب أردوغان بتقديم مساعدات وفرق عسكرية في ليبيا لمساعدة فايز السراج والعصابات التابعة في البقاء في السلطة.
ولأول مرة ، وصل الجنود الأتراك إلى طرابلس في أوائل يناير. وقد كانوا ضباط بصفة مدرب وصلوا لتدريب عصابات السراج.
بعد ذلك ، بدأت المظاهرات ضد عدوان الرئيس التركي في جميع أنحاء البلاد. ودعا ممثلو الجيش الوطني الليبي وزعماء القبائل الليبية الناس لمحاربة العدو الذي يحاول الاستيلاء على ليبيا.

فيما بعد تقرر إغلاق معظم حقول النفط التي يتم تصدير النفط من خلالها إلى الدول الأوروبية. وأوضحت قيادة الجيش الوطني الليبي أن حكومة الصخيرات غير الشرعية تدفع رواتب الإرهابيين من بيع الموارد التي تخصص للشعب الليبي. لهذا السبب أوقفت موانئ البريقة و رأس لانوف و الحريقة والزيتونية و السدر تصدير النفط.
منذ ديسمبر 2019 ، بدأت تركيا بنشاط في نقل المرتزقة من مدينة إدلب السورية إلى ليبيا. ووفقًا للتقديرات الأولية، تم إرسال أكثر من أربعة آلاف مرتزق إلى البلاد، للقتال إلى جانب حكومة الصخيرات في طرابلس.
من المعروف أن الحكومة التركية تدعم الإرهابيين سراً وتشارك في تدريبهم من أجل إرسالهم إلى طرابلس ، حيث تنهار قوات فايز السراج أمام مقاتلي الجيش الوطني الليبي المتقدمين على جميع الجبهات.
ومن المعروف عن أن هناك 4 مراكز لتجنيد المرتزقة في شمال سوريا. وفقًا لتقديرات مختلفة ، يتم تدريب ما بين 1000 إلى 2000 من المرتزقة. هؤلاء كانوا في السابق ينتمون إلى الجماعات الموالية لتركيا “فرقة السلطان مراد” ، “لواء السلطان سليمان شاه” ، “لواء المعتصم”.
تركيا تنتهك الحظر المفروض على الأسلحة وتتدخل في ليبيا بكل الطرق، والمجتمع الدولي لم يستجب بعد لتصرفات الرئيس التركي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل