القلاع الأخيرة للإرهابيين أصبحت بيد الجيش السوري

أعلن الجيش السوري تطهير بلدة تلمنس الاستراتيجية شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الشرقي، ليصبح بذلك على أبواب المعرة.

وأفاد مراسل “الوطن أون لاين” في إدلب بأن الجيش اقتحم بلدة تلمنس وتمكن من تطهيرها، في وقت واصلت وحداته المتقدمة ملاحقة فلول الإرهابيين الذين فروا باتجاه وادي الضيف وبلدة معرشمشة الصغيرة المتبقية قبيل الأحياء الشرقية للمعرة.

وكان الجيش السوري انطلق، أمس الجمعة، في عملية عسكرية من عدة محاور استجابة لنداء الأهالي وبسبب الخروقات المتكررة من قبل الإرهابيين، حيث تمكن من تطهير بلدات أم جريف وكرسيان ومعرشمارين وتقانة بريف إدلب الشرقي، ليقترب بشكل كبير من مدينة معرة النعمان والطريق الدولي المعرة – سراقب.

فيما قالت وسائل إعلام تابعة للجماعات الإرهابية إن الجيش السوري بدأ يرصد الأحياء الشرقية لمدينة معرة النعمان.

وبات من المتوقع أن يكون تحرير مدينة المعرة قريبا جدا، حيث أكدت الخارجية السورية، في بيان أصدرته اليوم، إن العمليات العسكرية مستمرة حتى القضاء على الإرهابيين بشكل كامل.

وقالت الوزارة، في رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، إن المجموعات الإرهابية وعلى رأسها “هيئة تحرير الشام –  جبهة النصرة ” تستمر هجماتهم ضد المدنيين في محافظتي حلب وإدلب السوريتين.

وأوضحت الوزارة أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل عدد كبير من المواطنين أغلبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين، وتدمير الكثير من البنى التحتية المدنية، مشيرة إلى سقوط 23 قتيلا بين المدنيين خلال الأسبوع الماضي فقط في قصف نفذته تلك المجموعات على حي السكري وأحياء مجاورة له بمدينة حلب في 16 يناير الجاري.

وأكدت الخارجية أن “العمليات العسكرية الدقيقة والمدروسة” التي ينفذها الجيش وحلفاؤه “تأتي استجابة لمناشدات المواطنين السوريين في هاتين المحافظتين، وكذلك ردا على تلك الجرائم الممنهجة التي ترتكبها تلك المجموعات الإرهابية المسلحة وذلك في ظل استغلال هذه المجموعات للدعم العسكري واللوجيستي اللامحدود الذي توفره لها الدول الغربية وأدواتها في المنطقة”.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تعترض جنرالاً روسياً في سوريا


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل