بعد تجاوز الدولار الـ 1000: الشهابي أصبت باليأس والإحباط و القرف

الشهابي بعد تجاوز الدولار الـ 1000 ليرة: أصبت باليأس والإحباط و القرف! : نشر عضو مجلس الشعب فارس الشهابي عبر صفحته الرسميّة على “فيسبوك” بعد ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، ووصول سعره إلى ألف ليرة مقابل الدولار الواحد، قائلاً:

” أين ذهبت قروض المليارات..؟! هل ذهبت لإنتاج و خلق فرص العمل أم لأشياء أخرى..؟!

و أين هو الدعم الحقيقي للتصدير..؟!

و أين هو قانون جدولة القروض..؟

أين هو قانون الاستثمار..؟

و متى يتم إعفاء المناطق المتضررة من الغرامات و الفوائد..؟

هل عندما يصل الدولار للألفين نبدأ التحرك..؟

بالآخر.. في المعركة الاقتصادية الإنتاج وحده هو السلاح و نحن نستطيع المواجهة لكن ليس بهذه القيود و العراقيل..!”.

كما كتب في منشور آخر: ” أقسم بالله العظيم أنني ايضاً أصاب باليأس والإحباط و القرف في كثير من الأحيان و يمكن أكثر منكم.. و عندما أرى بعيني حجم الفساد الذي وصلنا اليه و الانفصال الكبير عن الواقع و الاهمال و التقصير و خاصة عندما يكون الطريق واضحاً و معروفاً و الحلول مقدمة لكن لا يؤخذ بها لأسباب غير مفهومة..!

لكني عندما أزور أحد الورش او المعامل وسط الخراب و الدمار و بدون ادنى مقومات الحياة و اراها تنتج و تصدر الى دول بعيدة يعود إلى الأمل.. أننا شعب لا نموت وأن القادم يجب ان يكون افضل وأنه لا بد أن يستجيب القدر مهما كان الظلام حالكاً.

و أثار الهبوط الحاد الذي تشهده الليرة السورية جدلاً كبير في أوساط رجال أعمال ومصرفيون في سوريا، حيث تحدثوا عن الأسباب التي تقف وراء انخفاض الليرة السورية أمام الدولار إلى مستويات قياسية، إذ وصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى 1180 ليرة.

وبحسب خبير مالي سوري كبير بين أن هناك عوامل عديدة تركت أثارها على صرف العملة السورية  وأدت إلى انخفاضها انخفاضاً شديداً منها العقوبات الدولية المفروضة على سوريا والضرر الذي ألحقته الحرب بالصناعة في البلاد وتحويل السوريين أموالهم في الخارج بدافع الخوف.

من جهته قال مصرفي سوري يدعى، عبد اللطيف المارديني، أن “دعم طهران كان حبل نجاة وأبقانا واقفين على أقدامنا”.

ويرى المصرفيون أن الأزمة الأمريكية الإيرانية ترخي بظلالها على الليرة السورية

وقال المصرفيون إن “مساعي واشنطن لاحتواء النفوذ الإيراني في سوريا والعراق قد تثني أيضا الشركات الإيرانية والمستثمرين عن القيام بمزيد من المشاريع”.

وهناك عوامل أخرى ساهمت في تراجع الليرة السورية-بحسب التقرير- منها الأزمة اللبنانية إذ أن تراجع الليرة تسارع منذ منتصف أكتوبر الماضي عندما كبحت تلك الأزمة مصدرا رئيسيا لتدفقات العملة الصعبة.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل