إسرائيل : إيران ستمتلك قنبلة نووية بحلول نهاية 2020

إسرائيل : إيران ستمتلك قنبلة نووية بحلول نهاية 2020 : أفاد تقرير لصحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الثلاثاء نقلا عن تقديرات للجيش الإسرائيلي بأن إيران ستمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب بحلول نهاية عام 2020 لصنع قنبلة نووية.

  • المصدر : وكالات 

وتخصب إيران اليورانيوم عند مستوى 4 بالمئة وسوف تصل إلى مستوى 20 بالمئة بحلول منتصف العام الجاري، حسبما أفادت هآرتس، مشيرة إلى أنه وفقا للمعدل المتوقع، فإنها ستحصل على ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة بحلول نهاية 2020 .

ومع ذلك، ستحتاج طهران إلى عامين على الأقل لتطوير القدرة على إطلاق مثل تلك القنبلة على صاروخ، وفقا للتقديرات.

كما قالت المعلومات الاستخباراتية إن إيران مهتمة بالعودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 .

ويوم الجمعة الماضي قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان،أن إيران قد تمتلك قنبلة نووية في غضون عامين إذا استمرت في خرق الاتفاق النووي.

وكانت وزارة الخارجيّة الفرنسيّة أعلنت الخميس الماضي أنّ فرنسا التي كانت بين الدول الموقّعة على الاتّفاق النووي مع إيران عام 2015، لا تزال «ملتزمة» بهذا النصّ، وذلك في وقت يحضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأوروبيين على التخلّي عن الاتّفاق.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجيّة الفرنسيّة أغنيس فون دير مول إنّ «فرنسا لا تزال ملتزمة في إطار اتّفاق فيينا حول النووي الإيراني».

وأضافت ان باريس «تُواصل العمل مع الأطراف الآخرين من أجل احترامه بالكامل»، في إشارة إلى بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وهي الدول الأخرى الموقّعة على الاتّفاق النووي مع إيران والذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديًّا عام 2018.

وكانت إيران كشفت في وقت سابق «المرحلة الخامسة والأخيرة» من برنامجها القاضي بخفض التزاماتها الدولية التي نص عليها الاتفاق النووي، مؤكدة التخلّي عن «كل القيود المتعلّقة بعدد أجهزة الطرد المركزي».

وبدأت طهران في مايو بالتخلي تدريجاً عن التزاماتها النووية، رداً على انسحاب الولايات المتحدة الأحادي منه. ولطالما يكرر الأوروبيون الذين ما زالوا أطرافاً في الاتفاق النووي رغبتهم في الحفاظ عليه، بدون الحصول على نتائج مقنعة حتى الآن.

وخلال ستة أشهر، تجاوزت طهران بشكل ملحوظ مخزون اليورانيوم المخصب كما هو منصوص عليه في الاتفاق، وكذلك معدل التخصيب وكمية المياه الثقيلة المسموح بها، كما قامت بتحديث أجهزة الطرد المركزي الخاصة بها.

وأواخر نوفمبر، هددت باريس بإطلاق آلية مدرجة في اتفاق عام 2015 قد تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، مشيرة إلى سلسلة من الانتهاكات من قبل إيران.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل