لافرينتييف في دمشق .. أي رسائل حمل معه؟

لافرينتييف في دمشق .. أي رسائل حمل معه؟ : في زيارة مفاجأة أعلنت الرئاسة السورية استقبال الرئيس بشار الأسد للمبعوث الروسي المعني بشؤون سوريا ألكسندر لافرنتييف، وسيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي.

  • خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقالت الرئاسة الروسية في بيان صادر عنها نشرته عبر معرفاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي إن الأسد ولافرنتييف أكدا على ضرورة استعادة السلطات السورية كافة الأراضي شمال شرق البلاد.

وأضافت أن الاجتماع تناول “الأوضاع في سوريا وخاصة في إدلب والاعتداءات المتكررة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المتمركزة فيها ضد المناطق السكنية المجاورة”.

وأكد الجانبان “على الموقف السوري الروسي المشترك في مواصلة مكافحة الإرهاب ومنع تنظيماته من مواصلة استخدام أهالي المنطقة كدروع بشرية بهدف تحويل إدلب إلى ملاذ دائم للإرهابيين”.

وخلال الاجتماع تطرق الرئيس السوري وضيوفه الروس إلى الوضع الراهن شمال شرق سوريا، والعدوان التركي والتواجد الأميركي في المنطقة، وأكد الجانبان السوري والروسي حيال هذا الأمر على أن “استعادة الدولة السورية للسيطرة على كامل الأراضي والمدن وعودة مؤسسات الدولة هو العامل الأساس في إعادة الاستقرار والأمان لأهالي تلك المنطقة وعودتهم إلى الحياة الطبيعية”.

تطورات العملية السياسية والتحضير للجولة القادمة من مفاوضات أستانا حول سوريا كانت أحد الأمور التي تباحث فيها الطرفان، وخرجا باتفاق “حول أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين في مواجهة محاولات بعض الدول التدخل في العملية السياسية وحرفها عن الهدف الأساسي منها وهو تحقيق مصالح الشعب السوري في الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها”.

زيارة المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ووصوله دمشق في هذه الأثناء وبعيدا عن بيان الرئاسة السورية، يبدو أنها تهدف للتباحث حول مسألة إطلاق العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على ادلب.

خصوصا أن انتهاكات هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة والفظائع التي ترتكبها كل يوم لم تعد محط صبر لا موسكو ولا دمشق، بالإضافة إلى مجمل التطورات التي تقول إن على روسيا وسوريا التفرغ لملف شرق الفرات وهذا الأمر لن يتم قبل استكمال السيطرة على ادلب.

بالإضافة إلى ذلك فإن وجود مبعوث الرئيس السوري بعد أيام قليلة على إعلان موسكو سعيها لعقد صلح بين دمشق وأنقرة، قد يكون مؤشرا على ترتيب ما تقوم به موسكو.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل