جبهة النصرة تحاول قلب الطاولة على الجميع.. الأسباب والمخاوف!

ما يجري في ريف حلب من نقل أسلحة مرتبط بشكل أساسي بما يحدث في ريف إدلب والاعتداءات على احياء مدينة حلب، من يشاهد تغريدات ومنشورات قادة ميليشيات مسلحة وناشطين معارضين يعلم مدى التفكك بينهم بل إن هناك حالة غضب وخوف في آن واحد من أن تكون هناك صفقة روسية ـ تركية لتصفية النصرة وشركائها تحت عنوان فصل جبهة النصرة عن باقي ميليشيات المعارضة لا سيما المدعومة تركياً.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول المحاولات الإستفزازية من قبل ما تسمى الخوذ البيضاء والجماعات الإرهابية من جبهة النصرة وغيرها فبركة مسرحيات كيماوية في الشمال السوري، يقول الأستاذ علي مخلوف، الكاتب والصحفي لـ “عربي اليوم“:

وهذا جعل سكان المناطق التي تسيطر عليها جبهة النصرة وحلفائها مجرد فرق عملة إذ يتخذونهم دروعاً علي مخلوف يكتب عن جبهة النصرة - وكالة عربي اليوم الإخباريةبشرية، وهو أيضاً ما يفسر قيام الجيش السوري سابقاً بفتح ممرات آمنة لمن يود الخروج من الريف الإدلبي من المدنيين على مناطق آمنة عندما كانت الهدنة سارية من أجل سحب هؤلاء من جعبة النصرة، إلا أن الأخيرة منعت الكثيرين من الخروج.

وأقول بأن الهدف هو أن جبهة النصرة تحاول قلب الطاولة على الجميع، على ما يبدو شعرت بأن هناك شيء يُحاك ضدها بين أنقرة وموسكو، كما أن تصريحات المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن والتي قال فيها بأن بلاده لا تهدف لتغيير القيادة في سورية وأن ما يحدث في سورية هي حروب بالوكالة كانت سبباً رئيسياً في غضب النصرة ومن معها، وزاد في ذلك تصريحات روسية قالت بأنه يجب فصل النصرة عن باقي الفصائل للتخلص منها وأنه لا بد من التعاون مع تركيا في هذا الشأن.

بخصوص مسرحية الكيماوي التي ستتبناها جبهة النصرة وجماعة الخوذ البيضاء فقد أعلنت موسكو في جبهة النصرة والخوذ البيضاء - وكالة عربي اليوم الإخباريةجلسات مجلس الأمن أنها افتراءات والفيتو جاهز لأي قرار تحسباً، لكن الأهم هو خروج صحف ومجلات غربية أمريكية وبريطانية وفرنسية تتحدث عن فبركات لجنة تقصي الحقائق الخاصة بالكيماوي، وكل تلك الصحف تدعم مواقف روسيا والحكومة السورية، لذلك فإن هناك تضخيماً لموضوع الكيماوي أكثر مما ينبغي هذا رأي شخصي، إذ لا يُعقل أن تقوم صحف غربية معروفة الارتباطات والتوجهات بالتسويق لفكرة أن استخدام الكيماوي في دوما مجرد كذبة فقط لأنها تعشق الحقيقة او لأنها اكتشفتها أخيراً، لا هذا تمهيد غربي لتسوية ما قادمة، ورقة الكيماوي باتت محروقة، ولدى واشنطن أوراق أخرى في الشرق وقسد فضلاً عن التحديات السياسية الجديدة مع إيران وكذلك توتر علاقتها مع تركيا.

إقرأ أيضاً:إعداد الاستفزاز من قبل الخوذ البيضاء تسرب إلى الشبكات الاجتماعية

إقرأ أيضاً: هكذا تتلمذت الخوذ البيضاء على أيدي الإسرائيليين


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل