سياسي تركي: تركيا تريد أن يسيطر الجيش السوري على ادلب!

سياسي تركي: تركيا تريد أن يسيطر الجيش السوري على ادلب : قال المحلل السياسي التركي جواد جوك إن تركيا أبرمت اتفاقيات من تحت الطاولة بما يخص ادلب السورية، حيث تحاول استبدالها بمناطق سورية أخرى تقع شرق الفرات حيث تشن تركيا عدوانها.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وأضاف بحسب ما نقلت عنه العربية نت أن تركيا لم تعد مهتمة بمحافظة ادلب لأمنها القومي قياسا بمناطق شرق الفرات، في حين وبحسب ادعاءاته فإن الحكومة التركية تركز اليوم على عدم حدوث حالة نزوح جماعي وما أسماه بحمام دم في مدينة ادلب التي وبحسب تعبيره لا تولي أنقرة أي اهتمام فيها أو بالسيطرة عليها.

وقال المحلل السياسي التركي عبر المحطة السعودية إن تركيا تفضل أن يسيطر الجيش العربي السوري على ادلب، معتبرا أن بلاده وصلت إلى أهدافها في شرق الفرات السورية واستقرت القوات التركية فيها ولو بشكل رمزي في مناطق محدودة، على حد تعبيره.

جوك رأي أن الحكومة التركية تتنازل شيئا فشيئا عن مدينة ادلب، بينما تصب تركيزها واهتمامها في الوقت الراهن على مناطق شرق الفرات حيث يتواجد الأكراد الذين تعتبرهم تركيا إرهابيين.

واستبعد المحلل السياسي التركي أن تقوم بلاده بشن أي عدوان جديد على مدينة عين العرب بريف الحسكة، خصوصا بعد سيطرة الجيش التركي برفقة الإرهابيين السوريين المدعومين من تركيا على مدينتي رأس العين بريف الحسكة وتل أبيض بريف الرقة شهر تشرين الثاني الماضي.

ويبقى حديث المحلل السياسي التركي في إطار التكهنات والتحليلات، بينما يستبعد مراقبون أن يكون هناك أي اتفاق لأن تأخذ تركيا مناطق شرق الفرات مقابل سيطرة الجيش السوري على ادلب.

ويستند المراقبون في رؤيتهم تلك إلى مدى جدية الحكومة السورية في مواجهة العدوان التركي وانتشار الجيش السوري في مواجهة المواقع التي سيطرت عليها قوات العدوان، بالإضافة إلى الاشتباكات التي حدثت بين الطرفين والتي كادت أن تطور إلى حرب معلنة لولا تدخل روسيا في اللحظة الأخيرة.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال إن مسألة السيطرة على مدينة ادلب مسألة وقت، في حين بدأت تحرير الشام أو جبهة النصرة سابقا بتصعيد كبير في ادلب وانتهكت الهدنة وشنت اعتداءات على مواقع الجيش السوري الذي بادر بالرد على اعتداءاتها وتمكن من السيطرة على عدة قرى وبلدات بريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل