تركيا إلى أين.. بقيادة رجب طيب أردوغان؟

في خضمّ الصراعات الإقليمية والدولية إلى أين تتجه تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان عبر توجهات حكمها الإخواني؟

  • خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

عن دور تركيا في القارة الأفريقية وتحديداً ليبيا، وموقف المجتمع الدولي من ذلك، يقول الأستاذ مجد إبراهيم كاسوحة، الكاتب والمحلل السياسي السوري، لـ وكالة “عربي اليوم” الإخبارية:

ضمن الرؤية العامة نرى أن تركيا تتقد نحو الفناء إنها بداية النهاية، لا نعلم ماذا يدور بفلك ذلك المتعنت القابع مجد إبراهيم - تركيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةعلى رأس الهرم التركي غير أنه يسعى لإنهاء الوجود الحُر للجزء الأخير من الدولة العلمانية، إنها بداية النهاية للدولة التركية بشكلها الحالي وللحكومة والبرلمان بمكوناتهما القادمة، لربما تسمية بداية النهاية هي التسمية الأصح التي نطلقها على الترنح التركي القائم، لماذا؟

بالمنظور العام نعلم ما الذي يخطط له رئيس تركيا رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية وحلمهما البعيد المُبتعد بإعادة أمجاد الدولة العثمانية، ما مستوى الهوس الذي وصل اليه؟ لا نعلم !، ولكن بالمنظور المنطقي للمنطقة إقليمياً وعلى المستوى القاري والأممي، إن ما يسعى إليه هذا الإنسان ضرب من الجنون، إنه تحدِ العظماء، خصوصاً بعدَ الاتفاقية الأخيرة مع حكومة الوفاق الليبية والتي باتت خارج نطاق التغطية الدولية عموماً والأوربية خصوصاً، إنها باتت تشكل عبئاً كبيراً على الحكومات الأوربية بعد تجلّي مكوناتها بوضوح تام للعالم أجمع وللشعب الليبي بشكل خاص.

ما سنراه في المرحلة القادمة هو إنهاء السيطرة لهذه الحفنة من المرتزقة في ليبيا وبسط السيطرة التامة تركيا وحكومة الوفاق - وكالة عربي اليوم الإخباريةلحكومة المشير خليفة حفتر وبالتالي إنهاء الاتفاقية الأخيرة مع تركيا إذا مضى الأمر على هذا الحال تنتهي الحرب بمرحلة وحيدة وهي المعركة التي ستكون في العاصمة الليبية – طرابلس لبسط السيطرة عليها، أما اذا امتدت إلى دخول الجيش التركي كما صرّح الرئيس أردوغان، في الحرب ضمن الأراضي الليبية فإنها ستكوّن المستنقع الجديد للاستنزاف الدموي الإسلامي – الاسلامي برعاية صهيونية، مكان جديد من العالم لاستنزاف المال عبر السلاح، إلا انه لن يكون كذلك فقط، بل صراع حديث العهد لبسط السيطرة الأكبر على منابع النفط والغاز في قاع البحر الأبيض المتوسط وعلى سواحله الأفريقية والآسيوية بكميات هائلة، إن البحر الأبيض المتوسط يعوم على خزانات طبيعية عملاقة من النفط والغاز وهو ما جعل ويجعل المنطقة عُرضة للصراع الدولي لبسط السيطرة على المكنونات الاقتصادية للمناطق المستهدفة.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل