ترامب يسبب تدهورا حادا في العلاقات مع الصين

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه ريزتشيكوف، في “فزغلياد”، حول النتائج الخطيرة لقانون “الديمقراطية وحقوق الإنسان في هونغ كونغ” الذي وقعه ترامب.

وجاء في المقال: “قرار ترامب، تدخّل مباشر في الشؤون الداخلية للصين، لأن هونغ كونغ أرض صينية. هذه حقيقة لا يجادل فيها لا الأمريكيون ولا غيرهم.

وبالتالي، فإن ترامب يقوم بالدفاع عن حقوق الإنسان في أراضي بلد آخر”، كما قال عميد كلية الدراسات الشرقية بالمدرسة العليا للاقتصاد، أليكسي ماسلوف.

الحديث يدور عن توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما سمي بقانون الديمقراطية وحقوق الإنسان في هونغ كونغ. وهو ينص على إمكانية فرض عقوبات على الأفراد المسؤولين، في رأي واشنطن، عن انتهاك حقوق الإنسان هناك.

كما حظر ترامب “تصدير المعدات الخاصة بالشرطة من الولايات المتحدة إلى هونغ كونغ”.

وقد احتجت الصين بشدة على الولايات المتحدة واتهمت واشنطن بدعم المجرمين في هونغ كونغ.

وقال ماسلوف: “أساس قانون حماية حقوق الإنسان في هونغ كونغ تم إعداده في أكتوبر. ففي بدايته، قبيل الاحتفال بالعيد الرسمي لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، كان من المتوقع بدء تفريق المظاهرات.

“لم يحدث التفريق، وكانت العناوين الرئيسية في الصحف جاهزة. وبالتالي، فإن الخطوة الثانية بالنسبة للولايات المتحدة هي البحث عن أشخاص ينتهكون الحقوق، ووضع “قائمة ماغنيتسكي صينية”، بهدف بدء ملاحقة الشركات الصينية ورجال الأعمال والسياسيين في جميع أنحاء العالم. هذا مخطط أمريكي قياسي”.

بفضل ترامب، تلقى المتظاهرون دعما معنويا قويا. ويتوقع ماسلوف أن ” سكان هونغ كونغ، سيتمكنون، إذا بدأت حملة اعتقالات جدية أو تفريق المتظاهرين، من طلب اللجوء السياسي بهدوء في الولايات المتحدة”.

أما في بكين، حيث كانوا يأملون منذ البداية في حدوث تراجع طبيعي في الاحتجاجات، فيمكنهم الشروع في اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

وخلص ماسلوف إلى أن “بكين، تحاول، الآن، بكل طريقة ممكنة تجنب إدخال القوات وتفريق المتظاهرين بالقوة. لكن على مدار الأشهر المقبلة، أعتقد أن على السلطات الصينية القيام بذلك بشكل أو بآخر”.

اقرأ أيضاً : ماكرون يخطو لملاقاة بوتين.. وفي برلين يوجهون مزيدا من النقد لباريس


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل