تحرير الشام ترضخ لـ تركيا.. الرصاص ينهمر فوق رؤوس أهالي ادلب

تحرير الشام ترضخ لـ تركيا.. الرصاص ينهمر فوق رؤوس أهالي ادلب : فتحت هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة سابقا النار على مظاهرة شعبية خرجت أمس الجمعة بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، كان المتظاهرون خلالها يطالبون بفتح المعبر أمام اللاجئين هربا من العمليات العسكرية حيث تحاول تحرير الشام الاحتفاظ بهم كدروع بشرية من جهة، و ترضخ لمطالب تركيا بعدم السماح للاجئين بالعبور إلى أراضيها من جهة ثانية.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ أماني فهد

وقالت مصادر محلية إن مئات المتظاهرين نجحوا باجتياز دوار معبر باب الهوى على الرغم من التشديد الأمني الكبير لـ تحرير الشام، إلا أنهم وبعد أقل من نصف ساعة على وصولهم إلى الحاجز الذي يقع قبل كراجات المعبر تفاجئوا بعناصر تحرير الشام الذين وضعوا كتلا اسمنتية لقطع الطريق أمامهم.

وأضافت المصادر بحسب ما ذكرت وسائل إعلام المعارضة السورية أنه “وبعد عدة محاولات تمكنوا من إزاحة جزء من الساتر والتوجه باتجاه المعبر، ليبدأ بعدها عناصر “تحرير الشام” بإطلاق الرصاص في الهواء والقنابل المسيلة للدموع؛ ما أدى إلى وقوع عدة إصابات بين صفوف المتظاهرين”.

في السياق ذاته أقدم عناصر تحرير الشام على اعتقال عدد من الصحفيين والناشطين الذين كانوا متواجدين لتغطية المظاهرة والاحتجاجات من بينهم أنس تريسي وحافظ ترمان ومحمد سعيد طكو و إبراهيم تريسي، في حين ذكرت مصادر أخرى أن تحرير الشام أفرجت عنهم بعد عدة ساعات وبعد أن أقدمت على مصادرة معداتهم و كاميراتهم رافضة إعادتها لهم.

وكان ناشطون قد دعوا يوم الخميس إلى مظاهرة مليونية لإجبار تركيا على فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين للعبور إلى أراضيها، في الوقت الذي تمنع تـحرير الشام المدنيين من العبور إلى مناطق سيطرة الحكومة وتفضل أن تستخدمهم كدروع بشرية للضغط على الحكومة السورية لإيقاف المعركة التي يقال إنها بدأت يوم الخميس الفائت.

المظاهرة التي أطلق عليها المتظاهرون اسم كسر الحدود أصيب فيها عدد من المتظاهرين بحالات اختناق شديدة نقلوا على إثرها إلى المشفى وذلك نتيجة استخدام تحرير الشام للغاز المسيل للدموع بهدف تفريق المتظاهرين.

وكان الجيش العربي السوري وفق مصادر ميدانية قد استأنف معركته في ادلب منذ يوم الخميس الفائت، وذلك ردا على الانتهاكات الكثيرة للهدنة من قبل تحـرير الشام التي باتت في مرمى الجيش العربي السوري اليوم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل