أعمال اللجنة الدستورية تنتقل إلى دمشق .. معركة إدلب مستمرة

أعمال اللجنة الدستورية تنتقل إلى دمشق .. معركة إدلب مستمرة : طالب قدري جميل بنقل أعمال اللجنة الدستورية إلى دمشق ، الأمر الذي علق عليه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون بأنه أمر يعود للسوريين بشكل كامل ، والبت بالموضوع حول نقل الجلسات إلى دمشق من عدمه يخص السوريون أنفسهم.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

و اعتبر الكسندر لافرنتييف رئيس الوفد الروسي في العاصمة الكازاخية نور سلطان أن هناك “شروطاً محددة ينبغي أن يتم تحقيقها لنقل اللجنة الدستورية من جنيف إلى دمشق”.

وأضاف: “بذلنا جهوداً كبيرة لمساعدة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنيف، ولذا نحن جاهزون للمساهمة في عقد أعمال اللجنة هناك”.

وانتهى اجتماع اللجنة الدستورية الأخير في جنيف بالفشل ، ولم يتم تأكيد موعد الجولة الجديدة والتي تم تحديدها سابقا في 16 من الشهر الجاري ، ويبدو أن اجتماع اللجنة لن يثمر طالما أن التوافق على جدول الأعمال بين الحكومة والمعارضة لم يتم ، إلا أن المساعي السورية والدولية مستمرة لإنجاح الاجتماع.

بدوره قال الدكتور بشار الجعفري سفير سوريا الدائم في الأمم المتحدة للصحفيين أنه لم يتم عقد أي اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية ، وكان ذلك على هامش مؤتمر أستانا 14.

كما صرح المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف اليوم للصحفيين ، أن موسكو اتفقت مع أنقرة على عدم توسيع المنطقة الآمنة في سوريا في الشمال الشرقي وذلك بموجب المذكرة التي وقعها كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وقال لافرنتييف “المذكرة التي وقعها الرئيسان بوتين وأردوغان تحدد بوضوح المنطقة الآمنة. يجب الحفاظ عليه بشكله الحالي. هذا هو السبيل الوحيد. وقال ردا على سؤال “توسيع المنطقة لن يفيد شيئا”.

وبحسب لافرنتييف فإن الأوضاع مستقرة إلى حد ما في المنطقة الآمنة رغم استمرار القوى المختلفة المسلحة بالاستفزازات في المنطقة ورغم ذلك تم إنجاح الاستقرار في المنطقة وهي علامة جيدة بحسب قوله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل