بعد الاتفاق الروسي الكردي.. الجيش يدخل مناطق استراتيجية ماذا عن النفط

بعد الاتفاق الروسي الكردي.. الجيش السوري يدخل مناطق استراتيجية ماذا عن النفط؟ : عزز الجيش العربي السوري نقاط انتشاره في ريف الحسكة الغربي ودخل مواقع جديدة وثبت فيها تواجده في عدد من القرى والبلدات يوم أمس الأحد.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد على إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي توصله لاتفاق مع روسيا يقضي بتسليمها عدد من القرى والبلدات بريف الحسكة، درءا لخطر العدوان التركي عليها.

ودخلت قوات الجيش العربي السوري وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية عدة مواقع هي صوامع عالية على أوتستراد الحسكة حلب الدولي، ونشرت مجموعة من النقاط العسكرية في القرى المحيطة لتعزيز الأمن وتسهيل عملية عودة الأهالي الذين نزحوا من تلك المناطق هربا من العدوان التركي وبطش مرتزقته من السوريين.

وأضافت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا أن دخول قوات من الجيش السوري إلى صوامع عالية “يأتي في إطار مسؤولياته الوطنية في الدفاع عن جميع أراضي سوريا وحماية الأهالي وتأمين الطرقات ما ينعكس إيجابا على الحياة العامة في المدن والبلدات والقرى في المحافظة”.

وأضافت أن صوامع عالية تمثل إحدى النقاط الهامة “والدخول إليها خطوة استراتيجية بالنسبة لتقدم الجيش لكونها تشرف على مساحات واسعة من الطريق الدولي وبالتالي تتيح القدرة على حمايتها ما ينعكس إيجابا على سهولة الحركة بعد استكمال عمليات التقدم باتجاه القرى والمناطق الواقعة على الطريق الدولي وفتح مجموعة من الطرق الموازية للطريق الدولي عبر الدخول إلى قرى الكوزلية وتل اللبن وأم الخير وصولا إلى منطقة الصوامع”.

بالإضافة لتعزيز الجيش تواجده في صوامع عالية، عزز نقاطه كذلك في محيط الصوامع وثبت نقاطا متقدمة فيها، كما ثبت نقاطا أخرى في ثرية السويسة جنوب غرب وشرق الصوامع وكذلك في قرية أنجودية غربها.

وقال عناصر الجيش السوري ممن التقتهم الوكالة إنهم مصرون على مواصلة التقدم حتى تطهير كافة الأراضي من الإرهاب وإعادة الأمن والأمان إلى تلك المناطق بهدف مساعدة الأهالي إلى العودة لمنازلهم وقراهم التي تم تشريدهم منها جراء العدوان التركي.

وهكذا بات من الواضح جدا أن قرار دخول الجيش السوري إلى مناطق شرق الفرات قد اتخذ وفق قرار روسي أميركي لإبعاد الخطر التركي عن المنطقة، بينما تبدو المعضلة الأكبر اليوم في سيطرة القوات الأميركية على حقول النفط فهل هي ضمن اتفاق ما؟

وكيف لقسد التي بات موضوع الاتفاق بينها وبين الحكومة مسألة وقت لا أكثر أن تكون هي قسد ذاتها التي تدعم وجود الاحتلال الأميركي وتشاركه سرقة النفط السوري الذي يحتاجه المواطن اليوم أكثر من أي وقت مضى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل