حواجز الإرهابيين تختطف عناصر من الجيش السوري،ماذا يجري في درعا

حواجز الإرهابيين تعود وتختطف عناصر من الجيش السوري.. ماذا يجري في درعا ؟ : في تطور خطير هو الأول من نوعه منذ تحرير محافظة درعا من الإرهاب منذ أكثر من عام، عادت حواجز تابعة لميليشيات الجيش الحر للتواجد على طرقات في ريف درعا الغربي.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

وبحسب مصادر إعلامية معارضة فإن حاجزا تابعا لإرهابيي الجيش الحر أقدموا على اختطاف عدد من عناصر الجيش العربي السوري بينهم صف ضابط، بريف درعا الغربي.

وأضافت المصادر أن اختطاف العساكر السوريين جاء على خلفية مطالبة الإرهابيين بالإفراج عن معتقلين لدى الحكومة السورية كان زملاء وأقارب للإرهابيين.

وكان عناصر من ميليشيا الجيش الحر يحملون أسلحة رشاشة، قد نصبوا ثلاثة حواجز على طريق اليارودة الضاحية بريف درعا الغربي بهدف اختطاف عناصر تابعين لـ الجيش العربي السوري، في حين قال ناشطون محليون إن إرهابيو الجيش الحر قد اعتقلوا مساعد أول في المخابرات العسكرية خلال مروره على أحد تلك الحواجز الثلاث.

وشهدت محافظة درعا خلال اليومين الماضيين خروج مظاهرات ضد الحكومة، في استعادة للمشهد القديم إبان بدء الأزمة السورية التي انطلقت شرارتها الأولى من مدينة درعا.

وطالب المتظاهرون بالإفراج عن المعتقلين لدى الحكومة ومعرفة مصير المغيبين.

وسبق أن صدرت عدة مراسيم عفو رئاسية خاصة بمحافظة درعا خرج من خلالها عدد كبير من المعتقلين، بينما يريد البعض خروج كافة المعتقلين حتى المتهمين بقضايا إرهاب وهو أمر ليس من الوارد الموافقة عليه.

وتتعامل الحكومة السوري بمنتهى الحذر مع ملف درعا، هذا ما يبدو واضحا من خلال مراسيم العفو، ما يوضح مدى استجابتها لمطالب الأهالي، وبما يؤكد أن هناك أيادي خفية تعبث بأمن المحافظة وتريد عودة المعارك إليها من جديد.

وطيلة العام الفائت والتوتر الأمني لا يفارق درعا، حيث بدأ مسلسل الاغتيالات الذي طال كل قادة المعارضة السابقين الذين أبرموا تسويات أو مصالحة مع الحكومة السورية، بالإضافة لاغتيال شخصيات المصالحة في المحافظة السورية التي لم ترتاح من شبح المعارك وتحصل على أمنها الكامل حتى اللحظة.

وراح ضحية تلك الاغتيالات عدد كبير من عناصر الجيش العربي السوري الذين كان يتم استهدافهم بالعبوات الناسفة، في حين كانت خلايا نائمة لتنظيم داعش في درعا قد أعلنت مبايعتها لأمير التنظيم الجديد بعد مقتل زعيمه السابق أبو بكر البغدادي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل