أحمد داوود أوغلو ينقلب على أردوغان والمعركة تبدأ!!!

أعلن رئيس وزراء تركيا السابق أحمد داود أوغلو عن تأسيس حزب سياسي جديد باسم “حزب المستقبل”، موضحا أنه قدم أوراقه إلى وزارة الداخلية التركية، أوغلو الذي كان أحد حلفاء الرئيس التركي رجب طيب أرودغان لفترة طويلة، ويعتبر هذا التحول بمثابة ضربة للرئيس التركي ولحزب العدالة والتنمية الحاكم.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

حول إنشاء رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو، حزب سياسي جديد، وتداعيات ذلك وتأثيره على العلاقة بحزب العدالة والتنمية من جهة والرئيس أردوغان من جهةٍ أخرى، يقول الأستاذ تورغوت أوغلو، المحلل السياسي التركي – لندن، لوكالة “عربي اليوم” الإخبارية:

إن البيئة السياسية التركية أصبحت تُواكب هذا الوضع المتذبذب والمتغيرَ بين ليلة وضحاها، وبالأخص حينما توروغوت أوغلو يكتب عن أحمد داوود أوغلو - وكالة عربي اليوم الإخباريةنرى رفقاء الدرب بالأمس تفرّقوا إلى فصائل شتّى، وذهب كل منهم إلى حال سبيله، ليعادي بعضهم بعضاً ويتربصوا ببعضهم الدوائرَ، فالمشهد السياسي في تركيا سرعان ما يتبادر إلى الذهن مقولة جون ستيوارت: “إن السياسة هي دائماً علم التناقضات”، وقد كان أحمد داوود أوغلو رئيساً للوزراء في حكومة حزب العدالة والتنمية ورئيساً للحزب أيضاً، وها هو يعلن تشكيله حزباً جديداً، وتلك إشارة إلى أنه سيَحْمَى الوطيسُ في الحلبة السياسية التركية.

إنشق أحمد داوود أوغلو عن صف أردوغان قبل عام تقريباً، وظهر الآن أمام الرأي العام معلناً حزبه الجديد الذي سمَّاه “حزب المستقبل”، وسيخوض غمار المعارضة ضد أحمد داوود أوغلو وأردوغان - وكالة عربي اليوم الإخباريةأردوغان، وهذا لا يغير من الواقع شيئاً، وتوجد أسباب تدفعنا إلى التقليل من شأن حزبه، وتجعلنا لا نرى له حظاً وافراً في المستقبل القريب، لقد فشل داوود أوغلو في جذب أشخاص مهمين في حزب العدالة والتنمية، وكانوا يمتعضون من أردوغان وأسلوبه الركيك.

ولا ينبغي أن ننسى أن أحمد داوود أوغلو شريك أيضاً في جميع الجرائم التي ارتكبها رجب طيب أردوغان، لكن نقطة الانهيار بين الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء داوود أوغلو بدأت في مايو/ أيار 2016 في أثناء الاجتماع الثنائي بينهما بالقصر الرئاسي في تركيا.

فهل سيحقق داوود أوغلو هدفه بالانتقام من أردوغان على الوجه الذي يشفي غليل صدره؟ فإذا لم يطَعِّم حزبه بمزيدٍ من الشخصيات القوية، ولم يأتِ بجديد في الأيام المقبلة فليس له أن يُبلي بلاءً حسناً بهذا الشكل والكوادر الحالية!

إقرأ أيضاً: هل ينهار الحزب الحاكم في تركيا بعد إستقالة داوود أوغلو؟

إقرأ أيضاً: حرب بين أردوغان و أوغلو , أصدقاء الأمس أعداء الغد


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل