ميناء إيلات الإسرائيلي تحت مرمى صواريخ اليمن

يدرك الكيان الصهيوني اليوم جيداً، أنّ اليمن لم يعد يمثل تلك الخطورة المحدودة كما كان وضعه قبل بداية عدوان التحالف السعودي – الإماراتي في آذار/ مارس 2015 إذ أصبح اليوم أكثر قوة وإمكانات وأصبح لاعبا اقليميا له ثقله المتميز في موازين القوى الإقليمية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

حول قدرات اليمن العسكرية والتطور الكبير في السنوات الأخيرة، وتحليل ما جاء في كلمة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وإستعداد اليمن لأي سيناريو كان، يقول الأستاذ زين العابدين عثمان، المحلل والخبير في الشؤون العسكري، لـ “عربي اليوم“:

  • خطاب مزلزل

بعد الخطاب الناري بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، الذي أطلقه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين صواريخ اليمن - وكالة عربي اليوم الإخباريةالحوثي لإسرائيل وتهديدها بالضرب والاستهداف المباشر في حال ارتكبت أي حماقة ضد اليمن، لا يزال الخبراء والمسؤولين الصهاينة يعيشون حالة إرتباك وصدمة تترجم ذلك من خلال واقع وسائلهم الإعلامية وصحفهم التي تكلم فيها عدد من خبراء الحرب الإسرائيليين بأن تهديد السيد الحوثي لهم لم يكن عابرا أو لمجرد التهديد بل جاء من واقع امتلاك القوة والقدرة على الفعل و التنفيذ، اليمن مستعد لخوض أي سيناريو عسكري مباشر ضد الكيان الصهيوني.

  • القوة الصاروخية

اليوم يمتلك اليمن أجيال متطورة وحديثة من المنظومات الصاروخية، حيث استطاعت دائرة الصناعات طائرات مسيرة في اليمن - وكالة عربي اليوم الإخباريةالدفاعية اليمنية في الفترة الماضية بفضل الله وتوفيقه من تطوير وإنتاج عدد من المنظومات الباليستية البعيدة المدى” طراز سطح – سطح” التي في طليعتها صواريخ بركان H-2 الجيل الثاني التي تمتاز بمدى عملاني يصل إلى 1200 كم وأيضا صواريخ بركان 3 الجيل الثالث والأحدث الذي يصل مداها من 1500-1800 كم والتي تم استخدامها في قصف العمق السعودي وبالأخص “منطقة الدمام”، كذلك صواريخ كروز المجنحة التي تم الكشف عنها في مؤتمر المتحدث باسم القوات المسلحة والمعروفة بإسم قدس1، وهي التقنية الصاروخية المتطورة من طراز كروز التي لها مديات عملياتية استراتيجية تصل من 1000كم الى نحو 1700 كم، لهذا فهذه المنظومات تستطيع الوصول إلى كل نقطة ضمن دائرة شعاع قطرها 3600 كم أي أنها تستطيع تغطية مساحة دول الخليج “الإمارات – السعودية – البحرين وقطر وغيرها” ودول شرق القارة الأفريقية كأثيوبيا وأرتيريا، والوصول إلى ميناء إيلات الإسرائيلي في البحر الأحمر الذي لا يبعد سوى 1700كم من أقرب نقطة في اليمن إلى جانب سلاح الجو المسير والمتطور القتالي منه والاستخباراتي.

من هنا، إن اليمن وعبر هذه القدرات العسكرية المتطورة التي يملكها، أصبح لديه قوتين ضاربتين عابرة للحدود الإقليمية التي تستطيع أن تنال من أي نقطة في منطقة الخليج والوصول إلى أهداف حساسة بالعمق الإسرائيلي، فالكيان الصهيوني لا يبعد سوى 2000كم عن اليمن وهذه المسافة لم تعد تشكل مانعا أمام الصواريخ الباليستية اليمنية والطائرات المسيرة من الوصول للجغرافيا الإسرائيلية وايضا قواعدها العسكرية المنتشرة في دول شرق أفريقيا كقاعدة عصب الأرتيرية وسفنها وبوارجها في مياه البحر الأحمر.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل