ما هو رد فعل تركيا تجاه اندماج الأكراد مع الجيش السوري؟

أفادت نورشين غوني , عضو مجلس الأمن الرئاسي والسياسات الخارجية في تركيا اليوم الأربعاء بأن نظام أردوغان لن يرضى بحماية قوات الجيش العربي السوري حماية عناصر “قسد” المعروفين بقوات سوريا الديمقراطية و عناصر حزب الإتحاد الديمقراطي .

وبحسب وكالة سبوتنيك و رداً على اقتراح الحكومة السورية للعناصر الأكراد المقاتلين بصفوف القوى الكردية , بالإنضمام إلى صفوف الجيش السوري لصد العدوان التركي على الأراضي السورية : “نحن نسمع مثل هذه الأخبار. وأنا لست واثقة مما سيفكر الأسد قبل نهاية اليوم… نحن نعتبر قوات سوريا الديمقراطية كحزب الاتحاد الديمقراطي. ونحن لن نرضى بأن يكون الأسد حامياً لحزب الاتحاد الديمقراطي، هذا أكيد”.

ونوهت المتحدثة إلى أنه وقبل الإتفاقات الأخيرة حول سورية , إلى أن تركيا كانت ترى أنه من المحتمل أن يقيم الأكراد دولة مستقلة أو دولة صغيرة شمال شرقي سوريا وخصوصاً في منطقة شرق الفرات .

وأضافت: “لكن الآن بعد عملية نبع السلام التركية، فشل حزب الاتحاد الديمقراطي في الوصول إلى هذا الهدف. بالإضافة، إلى فقدانه الممول الرئيسي، الولايات المتحدة، ما أضعف مساعي الحزب أكثر”.

واختتمت المتحدثة حديثها: “هذا هو سبب محاولتهم لتنويع علاقاتهم، لإيجاد حامي، ممول جديد بالطبع، ولذلك يبحثون هنا وهناك. ولهذ الهدف يمكن حتى أن يتواصلوا مع الروس ليدعموهم… لكن حتى لو انخرطوا مع “جيش الأسد” ، لا أعتقد أنه سيكون لديهم ذلك النفوذ الذي كان لديهم قبل الاتفاقات”.

عملية “نبع السلام” توقفت بعد إجتماع بوتين – أردوغان

يذكر بأن العملية العسكرية التركية “نبع السلام” التي انطلقت شمال سوريا قبل أقل من شهر ,توقفت بعد لقاء مطول جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في سوتشي بتاريخ 22 أكتوبر .

واتفق الجانبان حينها على عدد من النقاط حول السلام في سوريا , من أبرزها انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من عمق 30 كيلومتراً باتجاه العمق السوري و الإنسحاب من بلدتي منبج وتل رفعت , بالإضافة لتسيير القوات الروسية و القوات التركية دوريات مشتركة شمال سوريا داخل نطاق 10 كيلومترات من الحدود وانتشار لقوات حرس الحدود السورية مع عناصر الشرطة العسكرية الروسية على الحدود التركية – السورية والعمل على تأمين عودة اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا .

وأعلنت الدفاع الروسية قبل ذلك، انتهاء تسيير أول دورية روسية تركية مشتركة شمالي سوريا، مشيرة إلى أنها قطعت مسافة 110 كيلومترات غربا من المعبر الجمركي في الدرباسية بعمق ستة كيلومترات من الحدود السورية التركية”، كما أعلنت يوم أمس الثلاثاء عن بدء تسيير الدورية الثانية المشتركة الروسية التركية.

اقرأ أيضاً : بعد أن انحنى للأسد .. دي ميستورا يكشف لماذا استقال من منصبه

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل