استئناف العدوان التركي.. ماذا حل بالاتفاق بين تركيا و روسيا ؟

استئناف العدوان التركي.. ماذا حل بالاتفاق بين تركيا و روسيا ؟: أعلنت ميليشيات ما يسمى بالجيش الوطني السوري الذي أنشأته وتدعمه تركيا عن استئناف العدوان التركي المسمى عملية نبع السلاح، ضد وحدات حماية الشعب الكردي في منطقة شرق الفرات السورية.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وشنت مقاتلات تركية عدة اعتداءات على قرى حدودية بعد توقف المعارك طيلة الأسابيع الثلاثة الفائتة بعد إعلان كلا من تركيا وروسيا من قبل الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق للنار في المنطقة وانسحاب وحدات الحماية الكردية منها مقابل انتشار قوات الجيش العربي السوري على الحدود مع تركيا.

وشنت قوات العدوان التركي مساء أمس الأحد عدة غارات على أطراف بلدة تل تمر التي يسيطر عليها الجيش السوري بريف الحسكة الشمالي، واتهمت وسائل إعلام المعارضة كل من موسكو وواشنطن بالكذب حيال مسألة انسحاب الوحدات الكردية من القرية التي دخلها الجيش السوري بموجب الاتفاق وانتشر فيها سابقاً.

وأضافت ميليشيا الجيش الوطني في بيان اطلعت عليه وكالة عربي اليوم، أنهم سيتعاونون مع قوات العدوان التركي ضمن عملية ما يسمى بنبع السلام، حتى طرد وحدات الحماية الكردية من المنطقة، على حد تعبير البيان.

ويتزامن هذا الإعلان مع تصريحات أدلى بها الرئيس التركي قال فيها إن الولايات المتحدة الأميركية و روسيا لم تفيا بالتزاماتهما حيال سحب وحدات حماية الشعب الكردية خلال مهلة الـ120 ساعة التي سبق وأن اتفقت تركيا مع الولايات المتحدة عليها، ولا من خلال الـ150 ساعة التي اتفقت عليها مع روسيا في مدينة سوتشي.

ولم يصدر عن وزارة الدفاع التركية أي بيان رسمي باستئناف العدوان التركي، بينما أتى البلاغ على لسان ميليشيا الجيش الوطني الذي يتألف من مجموعة من الإرهابيين والمرتزقة الذين تمدهم تركيا بالمال والسلاح ليكونوا عونا لها في تنفيذ مخططاتها داخل سوريا.

في السياق ذاته قالت وكالة الأنباء الرسمية السوري إن طائرة تركية مسيرة أطلقت قذيفة على قرية الدردارة بريف رأس العين في الحسكة، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة في القرية، بينما قام عناصر من ميليشيا الجيش الوطني باختطاف عدد من أهالي القرية تحت تهديد السلاح.

وتستمر الانتهاكات التركية بحق السوريين الأكراد، في محاولة منها لتهجيرهم من أرضهم ومنح تلك الأراضي للاجئين السوريين على أراضيها، فيما يبدو أنه سيكون أكبر عملية تغيير ديمغرافي تشهدها البلاد، في حال تمكنت تركيا من فرض مخططاتها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل