زهوي: جهات معروفة تمنع عودة العلاقات بين لبنان وسوريا

يرتبط لبنان بمحور المقاومة، حيث يمتد هذا المحور من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مروراً باليمن والعراق، فسوريا، لذلك ما قاله الأمين العام للمقاومة الإسلامية اللبنانية – حزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله، عن التعاون مع سوريا والعراق، هو دلالة على أن هناك من يعمل في لبنان وفق الأجندة الأمريكية المبنية على الحصار الاقتصادي لدول هذا المحور.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

في تحليل بسيط لما جاء على ذكره السيد نصر الله في يوم الشهيد، حول التعاون مع سوريا والعراق وحتى الصين، والجهات الرافضة لذلك، يقول الدكتور عمران زهوي، الكاتب والباحث السياسي اللبناني لـ وكالة “عربي اليوم” الإخبارية:

إملاءات خارجية

هناك خطط كانت مقدمة من جمهورية الصين إلى لبنان ، فلقد كان هناك إقتراح صيني لم تأخذه الحكومة عمران زهوي - لبنان - وكالة عربي اليوم الإخباريةاللبنانية، وكان هناك قبله إقتراح إيراني يتعلق بمسألة الكهرباء حول إنشاء معمل كهرباء أيضا تم رفضه، لذلك الحكومة اللبنانية العتيدة التي كانت وما زالت القوى السياسية فيها، تناهض هذا الخط المقاوم، تعمل بإملاءات خارجية وهي إملاءات أمريكية فقط لا غير.

لذلك، كان السيد نصر الله واضحا بأنه إذا لم تريدون الذهاب إلى حكومة، نستطيع نحن أن نشكل حكومة، وهذه هي خطة العمل، نحن بإرتباطنا مع سوريا والعراق عبر معبر البوكمال نستطيع أن نقوم بتصدير ما لدينا في لبنان من صناعات وزراعات إلى العراق، أولا، تستفيد منها سوريا عبر الشحن البري عن طريق سوريا، وأيضا من العراق، وحجم هذا التبادل يصل إلى 30 مليار دولار، لذلك هناك من يسعى وسيبقى يسعى إلى التعطيل.

تقطيع محور المقاومة

فبالطبع هناك من يسعى على عدم عودة العلاقات مع سوريا، وهذا بدا جليا وواضحا عندما قال وزير السفارة الأمريكية في لبنان - وكالة عربي اليوم الإخباريةالخارجية اللبناني جبران باسيل إنه سيزور سوريا، فقامت الدنيا ولم تقعد في لبنان فهذه الخطة الأمريكية واضحة بفصل المسار اللبناني – السوري وبفصل بالشكل العام بتقطيع محور المقاومة، فنحن كمحور مقاومة نستطيع أن نستفيد من بعضنا البعض، لذلك قلناها سابقا ونعيدها، الحل للأزمة الاقتصادية في لبنان وهذا الركود هو العودة إلى سوريا ومشاركتها بإعادة الإعمار وأن يكون لنا دور في ذلك، مع العراق وإيران وكل دول المحور المقاوم، فهذا التبادل التجاري نستطيع جعله أن يكون نواة لكتلة إقتصادية كبيرة ونقدية وتجارية تنعش الاقتصاد في المنطقة ككل، وتنعش إقتصاد دول محور المقاومة.

إقرأ أيضا: المظاهرات في لبنان و العراق .. اختراق غير نظيف!!

إقرأ أيضا: في لبنان و العراق .. حياكة سيناريو من نوع آخر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل