الخارجية السورية: دولتان غربيتان تستعدان لافتتاح سفارتهما في دمشق

الخارجية السورية: دولتان غربيتان تستعدان لافتتاح سفارتهما في دمشق : قالت وزارة الخارجية السورية أن هنغاريا “بلاد المجر” ستفتتح سفارتها مجدداً في العاصمة السورية دمشق ، من دون تحديد موعد زمني لفتحها.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال معاون وزير الخارجية السوري أيمن سوسان في تصريحات نقلتها صحف محلية سورية إن السفارة المجرية أو الهنغارية ستفتتح أبوابها من جديد والقائم بالأعمال وصل إلى دمشق .

وأضاف معاون وزير الخارجية السوري أن القائم بالأعمال سيزور مقر الخارجية السورية اليوم الإثنين الرابع من شهر تشرين الثاني.

ووفقا لحديث سوسان فإنه وإلى جانب هنغاريا، فإن الخارجية السورية ستستقبل ضيفاً من قبرص، مضيفا أنه من المتوقع أن يتمحور اللقاء حول الحديث عن افتتاح السفارة القبرصية في سوريا مجدداً.

وسبق أن أعلنت الخارجية الهنغارية شهر أيلول الفائت عن عزمها تعيين دبلوماسي للقيام بمهام قنصلية في دمشق ابتداء منذ مطلع عام 2020 القادم، وكانت هذه الخطوة تعتبر حينها الأولى من نوعها لدولة من دول الاتحاد الأوروبي، تحاول رفع تمثيلها الدبلوماسي في سوريا منذ بدء الحرب ومغادرة كافة السفارات الأوروبية وطواقمها دمشق باستثناء التشيك التي ما تزال تحتفظ بسفارتها في دمشق .

وقالت الخارجية الهنغارية وقتها في بيان صادر عنها إنها ستوفد دبلوماسيا سيزور سوريا من حين لآخر بهدف القيام بعمليات متابعة الدعم الإنساني والقيام بمهام قنصلية.

ورفضت عدة دول في الاتحاد الأوروبي خطوة هنغاريا هذه، بينما حرصت الأخيرة على الدفاع عنها والإصرار على موقفها.

وتدور أحاديث حاليا عن قرب افتتاح السفارة السعودية لدى دمشق ، بمساع من روسيا، إلا أنها لا تعتبر بالأحاديث الموثوقة رغم الإشارات الكثيرة عليها، لارتباط السعودية بالسياسة الأميركية التي ترفض أي تطبيع عربي مع دمشق ، و أعاقت إعادة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية خلال قمة تونس منتصف العام الجاري.

ومؤخرا وصلت شائعات افتتاح السفارات الغربي في سوريا إلى فرنسا التي قيل إنها ستفتتح سفارتها قريباً في سوريا، بعد الاجتماعات التي خاضها الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية باريس قبل نحو الثلاثة أشهر.

وتشكل عودة السفارات الغربية والأوروبية والعربية إلى سوريا نصرا كبيراً لا يقل أهمية عن النصر العسكري في الميدان، لما له من أهمية في إنهاء الحرب وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا قبل العام 2011 وهو تاريخ بدء الأزمة السورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل