صفعة أميركية جديدة لـ الأكراد .. ترامب : أردوغان محترم

صفعة أميركية جديدة لـ الأكراد.. ترامب: أردوغان محترم : يبدو أن مصالح كل من الولايات المتحدة الأميركية وتركيا تقتضي تجاوز الخلافات والمضي قدما في علاقة التحالف فيما بينهما، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن العلاقة بين بلاده وتركيا جيدة، وأضاف واصفا نظيره التركي رجب طيب أردوغان بأنه رجل محترم جدا في المنطقة.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال ترامب خلال استقبال الرئيس التركي أردوغان في واشنطن أمس الأربعاء إن نظام وقف إطلاق النار في الشمال السوري ما يزال صامدا، وأضاف أن إدارته على اتصال دائم مع الأكراد في سوريا، وقال إنهم على ما يبدون راضين عن الوضع.

الرئيس الأميركي الذي كان قبل أيام يهاجم تركيا ويهدد بفرض عقوبات عليها جراء عدوانها على سوريا واستهدافها حلفائه الأكراد، أشاد خلال لقائه أردوغان بجهور تركيا في محاربة تنظيم داعش، مضيفا أنها تمكنت من اعتقال أكثر من مئة مقاتل في التنظيم الإرهابي.

ترامب أكد عن إبقاء عدد من القوات الأميركية في سوريا لما وصفه بأنه حماية الحقول النفطية مردفا عبارته بكلمة فقط!.

وأضاف أنه سيبحث مع أردوغان عدة مسائل على رأسها صفقة أنظمة الإس-400 التي اشترتها أنقرة من موسكو سابقا والتي كانت سبب توتر العلاقة بين واشنطن وأنقرة سابقاً، كما سيبحث المسائل المتعلقة بصفقة مقاتلات الإف-35 الأميركية، التي سبق وأن أعلنت الولايات المتحدة استبعاد تركيا من البرنامج الخاص حول تلك المقاتلات بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400.

ترامب قال إنه يتفهم مشاكل تركيا، وأكد أنه سيناقش مع ضيفه التركي عقد صفقة تجارية بين تركيا والولايات المتحدة.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في وقت سابق عن صفقة تجارية يعتزم ترامب تقديمها لـ أردوغان بقيمة 100 مليار دولار في محاولة للالتفاف على العقوبات التي كانت أميركا تفكر في فرضها على تركيا لإضعاف اقتصادها جراء العملية العسكرية ضد الأكراد.

من خلال هذا الواقع يبدو أن الأكراد مجددا ابتلعوا الطعم بمضيهم قدما بالتحالف مع الولايات المتحدة الأميركية، دون أن يدركوا بعد أنهم مجرد أداة بيدها وليس حلفاء مهمين مثل تركيا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد طالب الأكراد بالاتزان وبموقف واحد حيال التفاوض مع دمشق، مضيفا أنهم رفضوا الحوار أول مرة ثم طالبوا به بضمانة روسيا وبعد ذلك حين عادت الولايات المتحدة إلى حقول النفط رفضوا الحوار وذهبوا إليها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل