تحرير الشام تتلقى ضربة موجعة في ادلب .. ما علاقة تركيا ؟

تحرير الشام تتلقى ضربة موجعة في ادلب .. ما علاقة تركيا : قال مدير منظمة الخوذ البيضاء التي تتبع لتنظيم هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة سابقا، رائد الصالح إن جيمس لو ميسورييه أحد مؤسسي الخوذ البيضاء الذي قتل أمس الاثنين في تركيا كان مسؤولا عن تمويل ستين بالمئة من إجمالي تمويل المنظمة التابعة لـ تحرير الشام.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وعثرت الشرطة التركية بحسب رواية أنقرة على جثة مدير منظمة “””” مقتولا في منزله وسط ظروف غامضة في مدينة اسطنبول، بينما رجح خبراء أن يكون قد تم اغتياله خصوصا أنه أحد مؤسسي الخوذ البيضاء التي من المعروف تعاملها مع تحرير الشام الإرهابية.

وبحسب الصالح فإن الخوذ البيضاء كانت تتلقى دعما من المنظمة التي يديرها لو ميسورييه يشمل تدريب ومعدات وآليات وإسعاف وحتى تطوير، مضيفا أنه ليس من الممكن تحديد أسباب وفاة لو ميسورييه بدقة، لافتا أنهم ينتظرون انتهاء التحقيق وظهور نتائجه للتأكد إن كانت عملية تصفية أو انتحار.

الصالح اتهم روسيا باغتيال لو مسيورييه بالقول إن موسكو كانت تهدد العاملين في المنظمة باستمرار، وكشف عن ضغوط كبير تُمارس على عناصر الخوذ البيضاء دون أن يكشف عن الجهة التي تمارس تلك الضغوط.

وبرر الصالح اتهامه لـ روسيا باغتيال لو مسيورييه بأن وزارة الدفاع الروسية كانت قد نشرت عبر حسابها في تويتر تغريدة اتهمت فيها لو ميسورييه بالتعامل مع الإرهابيين في سوريا.

وهكذا فإن الخوذ البيضاء تكون قد تلقت أكبر ضربة منذ تأسيسها قبل أعوام بموت لو ميسورييه، بينما يقول ناشطون إن التمويل والدعم الذي كان يقدمه الأخير لـ الخوذ البيضاء من المرجح أنه سينتهي بموته، في حين أن اغتيال مؤسس المنظمة يعني حرق كرتها نهائيا وإخراجها من المشهد السوري.

وشاب الخوذ البيضاء الكثير من الجدل، خصوصا حين اتهمت الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية العام الفائت وفبركت الكثير من الفيديوهات ما أدى لقيان كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا بشن عدوان ثلاثي على الأراضي السورية بذريعة استخدام الأسلحة الكيميائية.

الأمر الآخر المثير للجدل هو أن كافة عناصر الخوذ البيضاء الذين كانوا متواجدين في درعا قد غادروها قبل إحكام الحكومة السورية السيطرة على المحافظة وذلك عبر الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل إلى الأردن ومن ثم إلى بلدان غربية مثل كندا وفرنسا والولايات المتحدة نفسها.

وبحسب ناشطين فإن عناصر وقادة الخوذ البيضاء يمتلكون معلومات هامة عن الاستخبارات البريطانية التي تتهم بأنها من أنشأت الخوذ البيضاء لذا فإن التخلص منهم هو السبيل الوحيد لعدم افتضاح أمرهم.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل