تأكيداً لتصريحات أردوغان .. الجيش التركي يقصف بالأسلحة الثقيلة

قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن القوات العسكرية التركية ممثلة بوحدات المدفعية قامت بقصف مكثف لمواقع الوحدات الكردية المتواجدة شمال سوريا  .

وأفاد “المرصد” بأن المدفعية التركية المتمركزة شمال مدينة حلب قامت باستهداف قرية “مرعناز” التابعة لناحية “شرا”بمنطقة عفرين بعدد من الصواريخ وقذائف المدفعية بدون ورود أنباء عن إصابات أو ضحايا .

وأكمل “المرصد” بأنه قام برصد عدد من الإشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين عدد من العناصر التابعين للقوى الكردية المسلحة من جهة والفصائل الإرهابية والمرتزقة المدعومين من تركيا بشكل مباشر من جهة أخرى وذلك على محور قرية “كفر خاشر” جنوب مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي  .

يذكر بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد أعلن يوم أمس الخميس بأن العملية العسكرية التركية في شمال سوريا “نبع السلام” مستمرة ولم تتوقف في مخالفة واضحة للإتفاق الذي جرى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي .

واتهم أردوغان بأن الوحدات الكردية لم تنسحب بشكل كامل من المناطق الحدودية المتفق عليها وذلك “خرق”للإتفافية بحسب رأي أردوغان .

في نفس التوقيت من ذلك تمكن الجيش السوري من السيطرة على حقل نفطي كبير في ريف محافظة الحسكة بشكل كامل.

و استطاع الجيش السوري من السيطرة على حقل الملا عباس النفطي في منطقة القامشلي في الحسكة بعد انسحاب قوات الولايات المتحدة الامريكية من المنطقة ، وفق ما صرح به مصدر عسكري في المحافظة لموقع المصدر نيوز.

وتحفل مناطق سيطرة قسد بآبار وحقول النفط السوري التي كانت قبل بدء الأزمة، ترفد مصفاتي بانياس وحمص بكامل حاجة البلاد من المشتقات النفطية بينما يتم تصدير الباقي، بحيث كان النفط أكبر داعم لـ الاقتصاد السوري تلك الفترة.

مع سيطرة داعش على آبار النفط وتفرد زعيمه الراحل أبو بكر البغدادي بالنفط خسر الاقتصاد السوري المورد الأكبر له، ثم جاءت قسد والولايات المتحدة ليحلا مكان داعش واستمرت سرقة النفط السوري حتى اليوم.

مسؤول في وزارة النفط السورية كان قد قال لصحيفة الوطن المحلية إبان أزمة البنزين الخانقة التي شهدتها البلاد منتصف العام الجاري إن سيطرة الحكومة على الآبار النفطية سيؤدي إلى انتهاء كامل أزمات المحروقات، ويريح البلاد من انتظار استيراد المشتقات النفطية، لكن قسد حينها لم تبادر فقد كانت أقوى بدعم الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً : سوريا : الأقليات العرقية والدينية مهددة بالانقراض مجدداً


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل