لماذا أرسل الرئيس بشار الأسد وفداً عسكرياً سوريا إلى مصر؟

لماذا أرسل الرئيس بشار الأسد وفداً عسكرياً إلى مصر : قالت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية إن الرئيس السوري بشار الأسد أرسل وفداً عسكريا وفنيا سوريا إلى مصر مؤخراً، بهدف المعاينة والتعاقد لاستلام عدد من الطائرات المصرية التي تخزنها القاهرة في القواعد الجوية المصرية.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

مصادر الإعلام المعارض قالت إن الصفقة تتضمن أربعين طائرة من طائرات ميغ 21 التي تحتفظ بها مصر في مستودعات خاصة، والتي ستنتقل إلى مطار حماة في سوريا في حال تمت الصفقة السورية المصرية.

وأضافت المصادر التي لم تذكر كيفية حصولها على المعلومة التي من المفترض أنها معلومة عسكرية سرية جداً إن الصيانة المركزية في مطار حماة ستعمل على تعديل الطائرات المصرية وإعادتها إلى الحياة.

المصادر ادعت أن الهدف من الصفقة هو تشغيل الطيارين السوريين الذين توقفوا عن الطلعات الجوية بسبب عدم وجود طائرات لدى سوريا، خصوصا أن العملية العسكرية على ادلب وشيكة بحسب المصادر ذاتها.

وأضافت المصادر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وافق على الصفقة.

ورغم أن الخبر حظي بانتشار واسع بين المعارضين السوريين عبر الفيسبوك، حيث تناقلوه على نحو واسع إلا أنه من الواضح جدا لأي عاقل أنه خبر مفبرك الغرض منه إثارة المزيد من الفتن في سوريا.

فكيف من المنطقي أن تذهب سوريا لشراء طائرات قديمة غير صالحة للاستعمال، بينما تزج روسيا بأحدث ما تمتلكه من أسلحة في سوريا ، وطائرات السوخوي تعج بالسماء السورية.

ثم إن أي عملية عسكرية وشيكة في ادلب كما قالت مصادر المعارضة، لن تحدث بدون تنسيق سوري روسي وروسيا لن تترك الجيش السوري لوحده في المعركة التي تعتبر مصيرية لـ روسيا أيضا بما تحمله من رمزية في إنهاء الحرب السورية.

فما حاجة سوريا للميغ بينما تمتلك السوخوي، ربما هو سؤال أغفلت مصادر المعارضة ووسائل إعلامها الحديث والإجابة عنه وحتى إثارته، حتى لا تضعف ادعاءاتها وأخبارها المفبركة.

ولا ترتبط مصر في الوقت الحالي بعلاقة جيدة جدا مع سوريا، خصوصا بعد التسريبات التي تحدثت عنها صحيفة الشرق الأوسط قبل عدة أشهر والتي تقول فيها إن الولايات المتحدة الأميركية ضغطت على مصر حتى تقوم بسحب طلبها حول سوريا من الجامعة العربية والذي يقضي باقتراح إلغاء تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل