الرئيس بشار الأسد يكشف سبب تأخر معركة ادلب : لن تستغرق طويلا

الرئيس بشار الأسد يكشف سبب تأخر معركة ادلب: لن تستغرق طويلا : قال الرئيس السوري بشار الأسد إن سبب صمود الحكومة منذ تسع سنوات هو دعم الشعب السوري لها، رغم كل ما شهدته من اعتداءات غربية، مضيفا أن الشعب السوري يعرف تفاصيل الحكاية برمتها ويدرك أين تكمن مصلحته.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وخلال مقابلة له مع قناة روسيا اليوم الروسية الدولية، أضاف الرئيس السوري بشار الأسد أن الاستقرار الذي تعيشه البلاد أتى كنتيجة حتمية لتضحية أكثر من مئة ألف جندي سوري بين جريح وشهيد.

وأضاف: “خسرنا العديد من الأرواح، ناهيك عن الآلاف وربما عشرات آلاف من المدنيين أو الأبرياء الذين قتلوا بسبب قذائف الهاون، أو عبر الإعدامات، أو خطفوا وقتلوا لاحقاً أو اختفوا، وأُسرهم مازالت تنتظرهم حتى الآن”.

وبما يخص الاتهامات الغربية للحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية قال الأسد إنها مجرد مزاعم ومن يريد توجيه الاتهامات للحكومة السورية باستخدام تلك الأسلحة فليقدم إثباتاً لاتهماته، وأدلة عليه خصوصا أن من نفذ مسرحيات الكيماوي هي منظمة الخوذ البيضاء التي تعتبر أحد أفرع تنظيم هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة.

الرئيس السوري بشار الأسد أفرد جزءا من مقابلته للحديث عن معركة ادلب ، مؤكدا أن السيطرة على المحافظة السورية لن يستغرق طويلا في حال بدأت المعركة، مردفاً أن خطط الحكومة السورية تكمن في منح المدنيين فرصة للمغادرة من ادلب.

وأكد أن روسيا تساعد سوريا في مجال مكافحة الإرهاب، لافتا أن روسيا بذلك تدافع عن شعبها حيث أن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما، ولا يعترفان بأي حدود سياسية، معتبرا أن العالم أصبح اليوم ساحة واحدة للإرهاب.

وقال إن موسكو تطبق القانون الدولي بما ينسجم مع مصالحها القومية ومصالح شعبها والاستقرار العالمي وأيضا بما يتوافق مع مصلحة سوريا والاستقرار فيها.

ووصف الرئيس السوري تنظيم القاعدة الإرهابي بأنه مجرد وكيل لـ الولايات المتحدة الأميركية ضد الحكومة السورية والروسية وحتى الإيرانية، مشيرا إلى أن النظام العالمي الذي ظهر بعد الحرب العالمية الثانية انتهت صلاحيته اليوم ولم يعد نموذج العالم صاحب القطب الواحد صالحاً للعمل بعد اليوم.

وأكد أن الاسرائيليين أعداء سوريا ويحتلون قسما من أرضها في الجولان المحتل ومحافظة القنيطرة، وبأنهم يمتلكون علاقات مباشرة مع الإرهابيين، وأضاف أنه في كل مرة يحقق الجيش العربي السوري تقدما ضد الإرهابيين في الجنوب السوري كانت قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتدي على مواقع الجيش انتقاما للإرهابيين.

وتعيش سوريا حربا مستمرة منذ حوالي التسع سنوات، بينما يرى خبراء اليوم أن هناك فرصة سانحة للخروج من الحرب السورية خصوصا بعد تشكيل اللجنة الدستورية وبدء أعمالها والتي تعتبر أهم أبواب التسوية السياسية الشاملة في البلاد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل