برلمانية سورية: سوريا تكسر الحصار والعدوان بأقوى الأسلحة

إن مشهد سوريا التي تمشي بخطى ثابتة نحو النصر لا يمكن أن يروق للأعداء المتربصين بها، فهم يحركون أدواتهم من الإرهابيين فيعمدون إلى استهداف حلب عاصمة الاقتصاد السوري بقذائف حقدهم بهدف التخريب والترهيب كما يصعدون في شمال شرق البلاد، في تل تمر وفي ريف اللاذقية الشمالي وتساعدهم بذلك ربيبتهم “إسرائيل” باستهداف العاصمة دمشق بعدوانها الأخير عليها.

  • خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن آخر التطورات السياسية والميدانية في سوريا لجهة التصعيدات على أكثر من جبهة، تقول الأستاذة نوره سليمان حسن، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “عربي اليوم“:

  • رغم الحصار

سوريا بشعبها الصابر الصامد المحتسب وجيشها البطل وقائدها الشجاع الحكيم مصممة على تحرير كل شبر نوره حسن - سوريا - وكالة عربي اليوم الإخباريةمن أرضها من دنس الإرهاب مهما بلغت التضحيات، وهي ترسم المستقبل بتلاحم قل نظيره بين شعب آمن بالوطن، وتقدس تراب هذه الأرض بدماء أبناءه وقائد سوريا السيد الرئيس بشار الأسد الذي يجده هذا الشعب يدخل فجأة بيوت الجرحى ليطمئن عليهم ويجول على الخطوط الأمامية متفقدا جيشنا الباسل ويملك إحساسا عاليا وإقداما وشجاعة وحكمة ويحتضن الجميع بالعديد من المراسيم التي صدرت في بلد يخوض حربا ضروسا بعد تسع سنوات حيث استهدفت هذه الحرب البشر والحجر والبنى التحتية وخاصة المرسوم الأخير لزيادة الرواتب والأجور رغم الحرب والحصار الاقتصادي ويفتتح في سوريا معملا لإنتاج أدوية السرطان وهو الأول من نوعه في الوطن العربي.

بالتأكيد سيقف هذا الشعب بكل كرامة وكبرياء مع القائد الأسد وسيسطر أروع الانتصارات على قوى الظلام سوريا - وكالة عربي اليوم الإخباريةوالإرهاب الذي يستهدف استقرار المنطقة برمتها لتمرير مخططها الذي يهدف لخدمة “إسرائيل” وتصفية القضية الفلسطينية عبر ما أسموه صفقة القرن لكن لن يكون حليفهم إلا الفشل وسوريا التي اعتادت أن تفتح ذراعيها لكل من أتاها طالبا الأمان أو هاربا من حرب، سرعان ما امتشقت سيفها الدمشقي في وجه من أتاها غازيا أو محتلا ولن يتمكن الرئيس التركي أردوغان، أو غيره مهما فعلوا من تغيير أو التأثير على طبيعة التركيبة السكانية المتعددة ولن يسمح الشعب بذلك وسرعان ما ستعود سوريا كما كانت دوما كل بقعة فيها هي لجميع أبنائها برها وبحرها وسمائها وسيبقى السوريون كطائر الفينيق ينبعث من جديد.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل