للمرة الأولى تقدم الولايات المتحدة على هذا الأمر في سوريا

للمرة الأولى تقدم الولايات المتحدة على هذا الأمر في سوريا :أقدمت الولايات المتحدة الأميركية على تسيير قوات أميركية على متن عربات مدرعة ودبابات أبرامز نحو بلدة تل تمر شمال شرق سوريا للمرة الأولى.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

يتزامن هذا الحدث مع إثارة خبر عن نية الولايات المتحدة إنشاء قاعدتين عسكريتين لها في سوريا بالقرب من حقول النفط السورية شمال شرق البلاد، بينما يقول خبراء إن أميركا ستلغي كل قواعدها العسكرية الأخرى وتبقي على قاعدتين لها بالقرب من حقول النفط لتضمن عدم تقدم الجيش السوري نحو تلك الحقول والاستفادة منها.

تبدو هذه الفرضية أقرب للواقع، خصوصا أن رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي كان قد قال أمس الأحد إن بلاده تنوي إبقاء ما بين خمسمائة إلى ثمانمائة مقاتل من جنودها في سوريا، متذرعا بأن مهمة هذه القوات مكافحة الإرهاب وهزيمة بقايا تنظيم داعش في المنطقة، بينما الغاية الوحيدة هي ضمان سرقة النفط السوري الذي قال رئيس الولايات المتحدة الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق إنه يحبه.

المسؤول الأميركي أكد أن عدد العسكريين الذين ستبقيهم بلاده في سوريا سيكون أقل من ألف عسكري بالتأكيد، مضيفا أن البنتاغون لا يريد أن يكشف عن عدد الجنود الذين سيبقوا بشكل دقيق، خصوصا أن الأمر لم يتخذ فيه قرار نهائي بعد على حد تعبيره.

وأضاف ميلي أن هدف بقاء القوات الأميركية هو كون أن مسلحي داعش ما يزالون متواجدين في المنطقة، وينبغي الضغط عليهم لئلا ينتعش التنظيم مجددا، بحسب ادعاءاته.

وختم حديثه المتلفز قائلاً إن بلاده ستحافظ على وجود عسكرييها الذي وصفه بالمحدود في سوريا، لتحقيق مهمتها الأساسية في إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش على المدى الطويل، والكلام له.

يبدو إذا أن خروج الولايات المتحدة الأميركية من سوريا لن يكون كاملاً، ولن يترك الرئيس الأميركي حقول النفط ويغادر قبل أن يحصل على حصته من الكعكة السورية، فكيف سيتصرف الجيش السوري مع هذه المعضلة، خصوصا أن الخبراء يجمعون بأن لا حل عسكري لملف شرق الفرات، إنما فقط من الممكن حله بتوافقات دولية، ما يجعل المهمة شبه المستحيلة مرهونة بـ روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل