الولايات المتحدة تهدد والأكراد قد يقعون بالفخ مرة أخرى

افتتاحية وكالة عربي اليوم الإخبارية : الولايات المتحدة تهدد و الأكراد قد يقعون بالفخ مرة أخرى: كما تتستر تركيا وراء الإرهابيين السوريين الذين تدعمهم، لاحتلال أجزاء من البلاد، تتستر الولايات المتحدة الأميركية وراء قوات سوريا الديمقراطية لسرقة النفط السوري.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

المشكلة في الحالتين أن هناك من يقف ضد بلده، لأجل ولاءات خارجية لن تجلب له سوى الويلات والدمار والموت.

يقول المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جوناثان هوفمان إن قوات الجيش الأميركي المتواجدة في سورية مخولة بالرد على أي قوة تقترب من آبار النفط شرقي البلاد.

هذه التهديدات تأتي بعد يوم واحد من تداول أحاديث رسمية سورية عن دخول قوات الجيش العربي السوري لأحد آبار النفط في حقل الرميلان النفطي شمال شرق سوريا.

يضيف هوفمان أن عائدات النفط السوري ستذهب لـ قوات سوريا الديمقراطية وليس لـ الولايات المتحدة الأميركية، لكن من ذا العاقل الذي سيصدق هذا الكلام، أن الولايات المتحدة التي تركت الأكراد لمصيرهم يواجهون تركيا منفردين وانسحبت من مكان العدوان التركي مانحة الضوء الأخضر لـ أنقرة.

المشكلة الأكبر أن الأكراد يتفاعلون مع هذه التصريحات الأميركية ويتمسكون بها على حساب اتجاههم نحو دمشق وعقد اتفاق فوري معها، لحفظ ماء وجههم أمام باقي فئات الشعب السوري، القضية هنا لم تعد بين الأكراد والحكومة إنما باتت بين الأكراد وباقي الشعب السوري.

الولايات المتحدة وعلى لسان مسؤول وزارة دفاعها قالت إنها لا تزال تعمل وتدعم قوات سوريا الديمقراطية، وإنها مستمرة في تزويدهم بالقوة والدعم لمحاربة تنظيم داعش وفلوله في المنطقة، مرة ثانية يطرح السؤال نفسه لماذا تركتهم إذا وجها لوجه أمام الوحش التركي الذي استباح دمائهم ولم يجدوا من ينجدهم سوى جيش بلادهم الذي سارع لتلبية نداء استغاثتهم؟.

المشكلة حقا ليست بالأطماع الأميركية فهي معروفة، المشكلة الأكبر هي في استمرار الأكراد بسياسة المصلحة لشخوصهم كقياديين دون التفكير بعامة الشعب في مناطق سيطرتهم، وأن هذا النفط هو ملك لكل سوري، والسوريون أحوج ما يكونون اليوم لنفطهم ونقودهم المسلوبة، فهل تستفيق قوات سوريا الديمقراطية قبل فوات الآوان أم أن معركة النفط شرق الفرات باتت أقرب من أي وقت مضى؟.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل