دي مستورا يظهر بعد غياب: الحل السوري لدى روسيا و تركيا

دي مستورا يظهر بعد غياب: الحل السوري لدى روسيا و تركيا : بعد حوالي السنة تقريبا على غياب مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى سوريا ستيفان دي مستورا عن المشهد السوري ووسائل الإعلام، ظهر اليوم الثلاثاء في تصريحات جديدة أدلى بها حيال الملف السوري.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

دي مستورا قال في مقابلة تلفزيونية مع قناة سي إن إن الأميركية إن هناك حاجة كبيرة إلى الاعتماد على كل من روسيا و تركيا لإقناع الأطراف السورية بشقيها الحكومي والمعارض بالمفاوضات ومنع انهيارها في حال نشوب مشكلة ما في إشارة منه إلى اجتماعات اللجنة الدستورية السورية التي تعقد حاليا على مستوى اللجان المصغرة في جنيف السويسرية.

المبعوث الأممي السابق إلى سوريا قال إن اطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية وبدء أولى اجتماعاتها هو أمر مهم للغاية، وأضاف أن “روسيا وإيران تمتلكان نفوذا على الحكومة السورية، بينما تمتلك تركيا نفوذا على المعارضة.. في حال حدوث مشكلة، علينا الاعتماد على روسيا وتركيا بخصوص إقناع الأطراف لمنع انهيار المحادثات”.

وأشار إلى أن الدور الذي تلعبه روسيا في سوريا هام للغاية وراسخ منذ البداية.
وكان دي مستورا قد غادر منصبه بعد تقديم استقالته أواخر العام الفائت، واستلم خلفا له كمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا النرويجي غير بيدرسون مع بداية العام 2019 الجاري.

دي مستورا كان قد استلم منصبه منتصف العام 2014، ويؤخذ عليه الانحياز إلى جانب المعارضة السورية ضد حكومة البلاد الشرعية.

وقد اتهمته دمشق بالانحياز أكثر من مرة لدرجة وصل الأمر بوزير الخارجية السوري وليد المعلم لإعلان أن دمشق لا ترحب بزيارة دي مستورا ما سبب خلافات كبيرة وشبه قطيعة بين الطرفين ليعاود دي مستورا زياراته إلى دمشق قبيل تقديم استقالته بأشهر قليلة إلا أنه عاد من العاصمة السوري خائباً وأطلق تصريحات هجومية ضد دمشق متهما إياها بتعطيل تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

ورغم محاولات المبعوث الأممي الجديد بيدرسون استئناف الأعمال التي لم ينهيها دي مستورا في تشكيل اللجنة الدستورية منذ تسلمه منصبه إلا أن تلك المحاولات لم يكتب لها النجاح حتى شهر أيلول الفائت حين أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش تشكيل اللجنة الدستورية السورية بينما كان بيدرسون ما يزال في دمشق بزيارة لها.

وبدأ أولى اجتماعات اللجنة الدستورية برعاية من الأمم المتحدة يوم الثلاثين من شهر تشرين الأول الفائت، وتضم اللجنة ثلاث قوائم هي الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني بمعدل خمسين عضوا في كل مجموعة بينما يترأسها شخصان أحدهما من الحكومة والآخر من المعارضة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل