الحكومة السورية تشترط على روسيا : هذا أقصى ما نسمح به

الحكومة السورية تشترط على روسيا : هذا أقصى ما نسمح به : شهد ريف حماه الشمالي يوم أمس الأربعاء دخول رتل تركي يضم آليات ومدرعات عسكرية، بهدف تعزيز نقطة المراقبة التركية في مورك التي يحاصرها الجيش السوري منذ حوالي الشهرين بعد فرض سيطرته على المنطقة بالكامل.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وفي التفاصيل التي أوردها ناشطون فإن آليات عسكرية ومدرعات حربية تركية دخلت محافظة ادلب شمالي البلاد، حيث توجه قسم منها إلى نقطة المراقبة التركية في مورك التي يحاصرها الجيش السوري، بينما توزعت باقي العربات على نقاط المراقبة التركية الأخرى في المنطقة.

وتضم محافظة ادلب اثنا عشر نقطة مراقبة لـ تركيا، شيدتها بموجب اتفاقات وتفاهمات مسار أستانا التي تعتبر تركيا إحدى الدول الضامنة به إلى جانب كل من إيران وروسيا.

الرتل التركي العسكري شمل ثلاثين آلية عسكرية دخل بمرافقة الإرهابيين الذين يسيطرون على ادلب من معبر كفر لوسين الحدودي، ليتجه قسم منه إلى نقطة المراقبة في مورك، وقسمين آخرين واحد إلى نقطة معر حطاط جنوبي ادلب، وواحد إلى نقطة المراقبة في تل الطوكان شرقي ادلب.

وقامت الآليات التي دخلت إلى مورك بتبديل عناصر النقطة التركية المتواجدة هناك.

ورغم أن دخول الرتل إلى نقطة المراقبة التركية قد أثار استغراب المعارضة ودفعها للتشكيك في كون نقطة مورك محاصرة بالفعل من قوات الجيش السوري، إلا أن الوضع لا يحمل أي غرابة أبدا.

فـ الحكومة السورية ملتزمة باتفاقات أستانا التي تشارك بها، وبحسب تلك الاتفاقات فإن تركيا دولة ضامنة يحق لها إقامة نقاط مراقبة لذلك فإن دخول الرتل العسكري التركي إلى مورك ليس غريبا أبدا وهو أمر يتم تنسيقه بين تركيا وروسيا من جهة وبين روسيا وسوريا من جهة ثانية.

وعلمت وكالة عربي اليوم من مصادر موثوقة أن الحكومة السورية اشترطت عدم إدخال أي تعزيزات عسكرية تركية إلى نقطة مورك، وأنها سمحت فقط بإدخال عربات عسكرية لتبديل عناصر النقطة وهذا أقصى ما يمكن أن تسمح به، على حد تعبير المصادر.

وكان الجيش العربي السوري قد أحكم سيطرته الكاملة على ريف حماة الشمالي بعد معارك عنيفة مع إرهابيين هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة سابقاً، ووصل حتى مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي قبل أن تتوقف المعركة بالإعلان عن هدنة من قبل روسيا لتوافق عليها الحكومة السورية بشرط الاحتفاظ بحق الرد على خروقات الإرهابيين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل