الجيش العربي السوري يقلب معادلة المعارك في اللاذقية “فيديو”

 الجيش العربي السوري يقلب معادلة المعارك في اللاذقية : قامت الفصائل المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام ” جبهة النصرة” في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية أمس الجمعة بهجوم جديد استهدفوا به عدة مناطق خاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

تمكنت الفصائل المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام ، بالاستيلاء على عدة مواقع في الريف الشمالي لريف اللاذقية ومنها تل رشو ، إلا أن الرد السريع أتى من وحدات الجيش العربي السوري من خلال القصف المستمر على المناطق التي تم الاستيلاء عليها قبل أن يتمكن الإرهابيون من تحصين مواقعهم فيها.

وقد تمكن عناصر الجيش العربي السوري من استعادة كافة المناطق باستثناء تل رشو، والتي لا يزال يعمل على استعادتها ، وبحسب مصدر عسكري في الخطوط الامامية قال للمصدر نيوز أنه من المتوقع أن تتم استعادتها قريبا جدا .

وأضاف المصدر أصيب عدة جنود من الجيش العربي السوري خلال الهجوم الإرهابي الذي قامت به هيئة تحرير الشام مقابل سقوط أكثر من عشرة إرهابيين من عناصر هيئة تحرير الشام .

ويأتي هذا الهجوم الإرهابي لتحرير الشام بعد عدة ساعات من اقتحام الجيش العربي السوري لمدينة كباني الاستراتيجية في الريف الشمالي الشرقي لمدينة اللاذقية.

وكان الجيش العربي السوري قد رفع منذ حوالي الأسبوع وتيرة عملياته العسكرية في المرتفعات الجبلية المحاذية لريف إدلب ، مستخدما المدفعية الثقيلة وبمساندة الطائرات للدخول إلى العمق الجغرافي الصعب في المنطقة ،بعد تقدم هام سيطر خلاله على جبل الزويقات الاستراتيجي.

الجدير بالذكر أن بلدة كباني تعد امتدادا طبيعيا لريف إدلب ، كما أنها معقلا مهما ورئيسا للمسلحين القادمين من آسيا ، حيث يشكل الصينيون والتركستان أبرز المقاتلين في ما يسمى الثورة السورية .

وقد توافد المتطرفون الصينيون إلى الأراضي السورية منذ بداية الازمة عام 2011 ، وبلغ عددهم مع عائلاتهم نحو 1500 .

وفي عام 2013 تم الاتفاق على راية موحدة لهم وتم إعلان تشكيل الحزب الإسلامي التركستاني، لنصرة اهل الشام وريف إدلب، وبذلك تارب من تنظيم جبهة النصرة ، وتنظيم داعش .

وبرز دورهم الأساسي ضمن معارك الشمال حيث قاتلوا  مع عناصر جبهة النصرة، وأصبحت لهم قرى صغيرة في إدلب، قاموا بالاستيلاء عليها من سكانها الأصليين ، كما كان لهم دور بارز في مجازر ريف اللاذقية.

واستأنف الجيش عملياته العسكرية في المنطقة، قبل يومين مع توافد أعداد من المقاتلين التركستان خوفا من سقوط بلدة كباني.

إلا أن سلاح الجو لم يغادر أجواء المنطقة ، كما كان هناك استنفار ناري وعمليات برية متتالية على التلال الجبلية المتدرجة إلى بلدة كباني بغية السيطرة عليها تسهيلا لاستعادة البلدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل