الحدث الذي طال انتظاره قد يقع..الجيش السوري يتحرك

افتتاحية وكالة عربي اليوم الإخبارية : الحدث الذي طال انتظاره قد يقع..الجيش السوري يتحرك : يبدو أن الأمور في شمال شرق سوريا تتجه للتصعيد أكثر فأكثر، حيث عزز الجيش السوري أمس الأحد نقاط انتشاره وتمركزه على الحدود مع تركيا في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي 

وبحسب الوكالة السورية الرسمية للأنباء فإن قوات الجيش السوري عززت انتشارها في كافة القرى والبلدات من بلدة تل تمر وحتى ناحية أبو راسين في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي.

التعزيزات العسكرية السورية شملت أيضا المناطق من طريق الدرباسية-رأس العين بريف الحسكة الشمالي الشرقي وحتى الحدود مع تركيا.

بالإضافة إلى ذلك فإن قوات الجيش السوري المعززة بالعربات والآليات العسكرية تقدمت من محور الرقة والتقت مع القوات الأخرى التي تتمركز في ريف محافظة الحسكة الغربي.

بلدة أبو راسين بريف تل تمر بالشمال الشرقي شهدت كذلك دخول تعزيزات غير مسبوقة لقوات الجيش العربي السوري، بالتزامن مع توجه قوات ثانية إلى الشمال بهدف استكمال عمليات الانتشار على الحدود مع تركيا.

التحركات الجديدة لقوات الجيش السوري، تأتي بهدف مواجهة العدوان التركي، لكن ما تزال قوات سوريا الديمقراطية غائبة عن مشهد التصدي للعدوان التركي إلى جانب الجيش السوري، وهو ما يطرح العديد من إشارات الاستفهام حول الأمر خصوصا بعد دعوة وزارة الدفاع السورية لعناصر قسد بالانضمام لـ الجيش السوري ومواجهة الجيش التركي.

مما لا شك فيه أن هناك توق سوري حقيقي سواء لدى الشعب أو الحكومة لمواجهة تركيا وأطماعها الاستعمارية في سوريا، إلا أن روسيا حتى اللحظة تنجح في كبح جماح الغضب السوري.

نجاح روسيا في مهمتها هذه لا يعني تفضيلها تركيا كحليف على سوريا، فلنعد بالذاكرة قليلا إلى الوراء ونستذكر حديث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حين قال إن تركيا ستخرج في النهاية من سوريا، وهو تصريح له دلالاته رغم الغضب التركي منه آنذاك.

المواجهة السورية التركية تبدو وشيكة بالنظر إلى حجم التعزيزات العسكرية السورية والقول بشكل مباشر وواضح وصريح إنها بهدف مواجهة العدوان التركي، فهل من الممكن أن تقف روسيا متفرجة على تلك المواجهة فقط؟، أم أن هناك ما يتم تدبيره من تحت الطاولة، وهل تنجح روسيا في عقد الصلحة بين دمشق وأنقرة، بعد أن فشلت حتى الآن في عقد صلحة بين العرب ودمشق؟، ربما الأيام القادمة ستكشف الكثير من التطورات التي تطبخ على نار هادئة جدا الآن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل