الاشتباكات بدأت.. الجيش السوري يعد العدة لاستعادة جسر الشغور وكباني

الاشتباكات والغارات بدأت .. الجيش السوري يعد العدة لاستعادة جسر الشغور وكباني : اشتباكات عنيفة خاضها الجيش العربي السوري مساء أمس الجمعة مع المجموعات الإرهابية جنوب بلدة كباني في شمال شرق اللاذقية ،بعد هجوم جوي كبير للقوات الجوية الروسية يوم الجمعة استهدفت معاقل الإرهاب في مدينة جسر الشغور غرب إدلب.

  • وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

خاض الجيش السوري معارك عنيفة ليلة أمس الجمعة مع المجموعات الإرهابية في محيط بلدة كباني شمال اللاذقية،حيث تحاول قوات الجيش السوري التقدم عبر المنحدرات الشمالية لجبل الزويقات، رغم المقاومة الكبيرة للمجموعات الإرهابية المتحصنة في المنطقة.

الجيش السوري يخوض معاركه على هذه الجبهة بصعوبة بسبب التضاريس المفتوحة، الأمر الذي يتطلب تقدم الجيش السوري دون أي غطاء ، لذلك تعمل وحدات المشاة على القيام بهجمات ضد الإرهابيين ليلا لتغطية تحركاتهم .

على صعيد موازي تم استهداف مواقع المجموعات الإرهابية في مدينة جسر الشغور غرب إدلب يوم أمس بواسطة سلاح الجو ، وتم استهداف عدة مواقع يسيطر عليها الإرهابيين ، حيث قام سلاح الجو الروسي عدة غارات تجاوزت 15 غارة على المناطق التي يسيطر عليها حزب الإسلامي التركستاني وتنظيم حراس الدين، وهيئة تحرير الشام.

بدور شن سلاح الجو السوري خمس غارات على مواقع سيطرة المجموعات الإرهابية قرب الحدود السورية التركية .

وتأتي هذه الغارات الروسية و السورية في وقت يستعد به الجيش العربي السوري للقيام بهجوم واسع شمال غرب سوريا لتطهير كافة المناطق الواقعة جنوب جسر الشغور تمهيدا لاستعادتها.

أعلن منسق الدعم التحليلي ومراقبة العقوبات على تنظيم “داعش” الإرهابي إدموند فيتون براون أن منطقة إدلب تضم اكثر من 10 آلاف إرهابي مقاتل من مجموعات مختلفة ،مضيفا أن فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة يعتقد أن محافظة إدلب تضم أكثر من هذا العدد بكثير.

وقال فيتون براون: “لقد قلنا أن “حراس الدين” التابعة للقاعدة تضم نحو 2000 مقاتل. لا أدري بشان أعداد تنظيم “داعش” الإرهابي في هذه المنطقة، لكني أعتقد أن استعداداتهم في هذه المنطقة كثيرة بسبب المنشآت والمنازل الآمنة لقادتهم، لذلك لن أخمن أعداد داعش في إدلب”.

وأضاف فيتون براون: “لقد ظهر في العراق وسوريا أكبر عدد من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، أكثر مما عرفناه سابقا، حيث تجاوزت الأرقام 40 ألف مسلح. ونحن نحاول تحديد العدد، استنادًا إلى معلومات الدول الأعضاء، مع الأخذ في الاعتبار عدد المقاتلين الذين تم القضاء عليهم… نحن متأكدون من أن عدد الناجين يتجاوز النصف من 40 ألفا تقريبا، أي نحن نتحدث عن أكثر من 20 ألفا، ووفقا لبعض التقديرات فإن العدد هذا يتجاوز 25 ألفا”.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل